الخميس، 4 سبتمبر 2025

ياسمين الروح _بقلم الأديبة المصرية /سهام أسامة


 **ياسمين الروح** 

مخبأ تَحْت عباءتي عِطْر الْيَاسَمِين 

كُلِّ شَيْءٍ يَتَغَيَّرُ إلَّا عِطْر الْحُنَيْن 

هُو عشقاً نَبَت بِأَرْضِ الشّامِ 

كُلَّمَا تَأَلَّمَت أُتِي بخدرٍ لِلْأَلَم 

فَيَبْقَى عِطْر الْيَاسَمِين قابِع بِالرُّوح 

فٓـ يذيدب وَجَد الْقَلْبِ حِينَ يَفُوح 

أَي صَبَر مِلْء أَرْكَان أَرْضِ الشّامِ 

فَوْق عَوْد ضَعِيفٌ للأشلاء يَلَمْلَم 

أُنَادِي جهراً يارفيقتي الياسمينة 

هَل مَازَال لَنَا يقيناً لِعَوْدِه اللّمّة 

أَم مَازِلْنَا فِي رُضاب الْهَجْر نٓجْرِي 

ياسمينة الرُّوح هَل جِئْنَا مِنْ الْأَلَمِ ننحدر 

وضباب السَّوَادِ الْأَعْظَمِ بِالرُّوح يُتَبَخَّر 

فِي الْأَمْسِ كُنَّا بَلَد بِعَقْد الْيَاسَمِين مرصعة 

وَالْيَوْم شُلَّت الْأَيَادِي لِلْعَوْد قُطِعَت وَصِلَة 

أَم أَنَّه ماعاد لِلْوَصْل بِأَرْضِنَا متسعاً 

نجري وَنَلْعَب فِيه وَلِلْحِبّ نزرعـا 

ياسمينتي ارهقت الرُّوح وَالْفُؤَاد تَعَبا 

مخبأ تَحْت عباءتي عطراً سَقَط دماً 

بقلم: سِهَام أُسَامَة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على أرصفة الوداع الأخير _بقلم الشاعر السوري /علي عمر

 على أرصفة الوداع الأخير يترنح العشق نحو غياهب مغيب  يلوي عنق النور  يفك أزرار قميص عتمة من دخان وضباب  على أرصفة الوداع الأخير  يخنق  ضجيج ...