الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

لن أغلق الباب _بقلم الشاعر المصري /أيمن ابو يوسف

لن أُغْلِقَ القَلْبَ

 الَّذِي عَشِقَ التَّمَنِّي،

 وَنَبَضَ بِحُبِّكَ الشِّرْيَانُ،

 وَغَرَبَتْ عَنِّي، 

مَا ذَنْبُ قَلْبِي إِنْ هَوَاكَ؟

 وَكُنْتَ مِنِّي 

أَقْرَبُ إِلَى نَفْسِي وَحُدُودِ ظَنِّي. وَلَئِنْ جَفَّتْ عُرُوقِي بِدَمِ حُبِّكَ، 

مَنْ ذَا الَّذِي 

يَأْخُذُ مَكَانَكَ بِالقُرْبِ مِنِّي؟ 

تَاهَتْ دُرُوبُ شِرَاعِي

 إِذْ كُنْتَ مَرْسَاهَا، 

وَفَقَدْتُ السَّبِيلَ. يَا سَلْسَبِيلُ، سَلَبْتَنِي فَنِّي.

 لِمَنْ أُحْكِي وَأُلْقِي شِعْرِي؟ وَتَتَعَالَى ضَحْكَاتُنَا وَأَنَا أُغَنِّي

 مَعَكَ الرَّبِيعَ تَفَتَّحَتْ أَزْهَارُهُ.


وَأَنْتَ الَّذِي تُزْهِرُ فِي رُوحِي

زُهُورَ الحُبِّ والتَّمَنَّي

........... 

بقلم : أيمن ابو يوسف

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على أرصفة الوداع الأخير _بقلم الشاعر السوري /علي عمر

 على أرصفة الوداع الأخير يترنح العشق نحو غياهب مغيب  يلوي عنق النور  يفك أزرار قميص عتمة من دخان وضباب  على أرصفة الوداع الأخير  يخنق  ضجيج ...