الخميس، 1 فبراير 2024

سفر شعري_بقلم الشاعر السوري /فؤاد زاديكى

 

      سِفْرُ شِعرِي

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

صَدْرُ أبيَاتِي إذا أنْشَدتُ شِعْرَا ... تَشْرَحُ الأنفاسَ في نَظْمٍ و صَدْرَا
لَيسَ عَجْزٌ عاجِزٌ مِنْ بَعْدِ صَدْرٍ ... يُنْشِدُ الأفرَاحَ, يَسْتَهْوِيكَ شَطْرَا
رِقَّةُ الإحساسِ تَبدو في جَلاءٍ ... ليسَ تُخفِي مِنْ جمَالِ الحَرفِ سِرَّا
تُشْعِرُ الإنسانَ أنّ الوحيَ آتٍ ... في رُقِيٍّ مُبْدِعٍ يَخْتَالُ سِحْرَا
أحرُفِي كالوَردِ في إنعاشِ روحٍ ... أطلَقَتْ أنفاسَهَا, تَنْهَلُّ عِطْرَا
كُلُّ صَدْرٍ مِنْ كِيَانِ الشِّعرِ فيهِ ... مُتْعَةٌ و العَجْزُ بِالإتمَامِ أغْرَى
نَادِمِ الأفكارَ مِنْهَا هلْ تَرَاهَا ... غَيْرَ إبدَاعٍ أضاءَ الحَرْفَ فَجْرَا؟
لَسْتُ مَيَّالًا إلى وَصْفٍ لِشِعْرِي ... بَيْدَ أنَّ الحقَّ مَنْ أعطَاهُ عُذْرَا
اِنْضِبَاطٌ, لا تَرَاخٍ في رُؤاهُ ... إنَّهُ الإنجازُ مَفْعُولًا مُسِرَّا
هكذا تَبْنِي حُرُوفِي شاهِقَاتٍ ... خَلَّدَتْ إحساسَ آثارِي و فِكْرَا
يَنْطِقُ الإحساسُ مَدعُومًا بِفِكْرٍ ... يَجْعَلُ المَنظُومَ لِلأجيالِ سِفْرَا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نبوءة لا تروض _بقلم الشاعر/ وليد محمد

 لبوة لا تُروَّض أنا لبوةُ الحرفِ حينَ يشتدُّ لا أجيءُ خفيفةَ المعنى ولا أُكسرُ أطوفُ حولَ ذاتي شامخةً وسهلُ المنايا لا عهدَ فيهِ ولا يُنتظر...