مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الخميس، 12 يونيو 2025
انتظار الفجر _بقلم الشاعرة العراقية /رحاب الأسدي
انتظار الفجر
حلم استباح ذاكرتي
وتسلّل إلى حروفي المنسوجة
بين خيوط الواقع وظلال الخيال،
ربما هو أقرب للخيال…
كقميصٍ عتيقٍ أرتديه،
لا جديد فيه،
لا دفء منه،
ولا ماضٍ يحتفى به.
ما زلت أبحث عن برهانٍ من ربي،
أتأرجح بين الصبر واللامبالاة،
حتى البئر التي أرقد في قاعها
شحيحٌ ماؤها،
لا يروي عطشي،
ولا يهدئ قلقي.
من يدلو لي دلوه؟
أيّ قافلة ستمر بجراحاتي العتيقة
وتأخذني معها
على ظهر حلمٍ ضائع؟
أجول به حيث أشاء،
أمنح روحي مأوى،
وأعيد ترتيب الساعات المنهكة،
وأوقظ زمناً نام على أرصفة الذكرى.
أجرّ خطاي نحو المجهول،
ولا أعلم ما الذي ينتظرني هناك…
حلمٌ افترش الخيال،
وجلس بصبرٍ غريب
ينتظر فجر الخلود.
وأنا…
أعدُّ خيباتي كخرزٍ تائهٍ في مسبحة الانتظار،
أحمل قلبي كغريبٍ في حقائب لا وطن لها،
أمشي على حواف الذاكرة،
تُوجعني التفاصيل،
ويخذلني الصدى.
كلما حاولت الصعود،
أمسكني الظل من قدمي،
وأعادني إلى قعر الأسئلة.
كم من مرةٍ قلت:
ها قد اقترب النور،
لكن الليل كان أدهى،
وكان في كل حلمٍ مرآةٌ
تعكس وجعي القديم.
هل لي أن أستريح؟
هل لي بضمادٍ للروح،
أو نافذةٍ تُطل على الغد دون خوف؟
أكتب وصيتي على ريشة حلم:
إن مرّت قافلة الضوء
قبل أن تذبل أنفاسي،
أخبروا الصباح أني انتظرت،
وأني كنت أؤمن
أن الفجر لا يخون عشاقه.......
بقلم: رحاب الأسدي
طيف ينهض من أقبية الرماد. _بقلم الكاتبة السودانية /أبية الريح
طيفٌ ينهض من أقبية الرماد
ما عدتُ أومنُ بـ"حقائق"
تهتفُ بها الصحف عند تورمِ العينين
فالبلادُ سفاهةٌ مُبلَّلةٌ
بدندنةِ الحليبِ في أفواهِ السُلالاتِ النافرة.
هناك...
في شارع النيل
يُوزِّع الطيفُ شَرارتهُ على العشبِ
وينكسرُ نادي التجديفِ
على ارتحالِ النبتِ نحو المتاهات.
أنا لا أرتدي سوى
رؤى المساكن الحريفةِ في الوقوف.
أهذي...
بمجازِ الرمالِ حين تُصابُ
بذوبِ الخطى في جسدِ المسافة.
إنني لستُ بخير
ولا حزينةٌ كما يجب.
أنا فقط أُقبّلُ الأقبية
حين تنام الفكرةُ في جوفِ النار
وأكتبُ إلى طيفك
كأنني نُباحا في كتابٍ منزوعِ الاسم.
لم أفتح النافذة...
خشيتُ أن تسرقني نسمةٌ
إلى نَسَبٍ آخر
حيث لا هتاف في السماء
ولا وطن في ملامحِ الهواء.
...
لنرتكبَ ارتحالاً آخر
على هيئة شتيمةٍ مغمّسةٍ بالفلسفة
نقصُّ الحزنَ بأظافرِ الضوء
ونبتكر من فشلنا
ديناً لا يُصلي له أحد.
بقلم: أبية الريح
الأحد، 8 يونيو 2025
العيد _بقلم الشاعر السوري /سلوم أحمد العيسى
-قَصِيدَةُ الْعِيْد ٢-
تَمَنَّيْتُ أنَّ الْعِيْدَ مَدَّ مَطالَهُ
عَلَى مَوْطِني،وَحَطَّ فِيْهِ رِحالَهُ
وَعانَقَ أرْواحَ الجَّمِيعِ بِأرضِهِ
مِنَ القاطِنينَ غَرْبَهُ،وشَمالَهُ
وَأمْرى إلى الشَّرْقِ اهْتِتانَ صُيُوبِهِ
وأسْقَى جَنوبَ الشَّامِ مِنْهُ هِطالَهُ
فَيَارَبِّ هَبْنِي ما أؤمِّلُ مِنْ مُنىً
وَهَبْ كُلَّ مُعْتافٍ إلَيْكَ سُؤالَهُ
وآمِنْ نِساءً في الجَّنوبِ مِنَ الأَذى
وَكُلَّ صَغارٍ فِيْهِ،ثُمَّ رِجالَهُ
فَإنِّي عَلَيْهُمْ مُوْجَعٌ مُتَحََسِّرٌ
وَأَدْعُو على الْعادِي،وَأُبْغِِضُ آلَهُ
فِلَسْطِينُ يا قَلْبِي الجَّريْحُ..حَبِِيبَتِي
لَكِ اللهُ يا دَمْعاً أُدِيْمُ مَسالَهُ
لَكِ اللهُ مِْن جُرْح عَميقٍ،وَغائِرٍ
أَهاضَ مِنَ الشِّعْرِ الْعَظِيمِ خَيالَهُ
أُحِبُّكِ يا وَشْمَاً عَريقاً بِوَجْنَتِي
وَرِيْحاً رُخاءً لا أبارِحُ بالَهُ
أمِيرةُ قَلبٍي ما لَعَيْنَيكِ مُشْبِهٌ
وَما لِمِثالي أَنْ يريكِ مِثالَهُ
إذا اشْتَدَّتِ الأرْزاءُ بُؤْسَاً مُُوالِياً
تَوَارُدُهُ؛بَجْتَرُّ فبكِ مَلالَهُ
أقمْتُ على عَهْدٍ قَديمٍ قَطَعْتُهُ
على النَّفسِ؛لا أنْسَى الْهَوى،وثُمالَهُ
أَمِيرَةُ رُوحِي:قَدْ عَلِمْتِ باَّنَّنٍي
أريْدُكِ مِنْ عِيْدِ الصِّغارِ جَمالَهُ
أَنا اللَيْلُ،إِلّا أنَّهُ مُتَفَرِّدٌ
وَكُلُّ الدَّراري تَسْتَمِيْلُ انْفِعالَهُ
أُكَنِّي عَنِ الْآلامِ بِالوَجْدِ،والرُّؤَى
فَحالُ لِسانِي لا أَظُنُّهُ حالَهُ
قَدِ انْطَفَأَتْ في مُقْلَتَيَّ بَشائِرُ
وَكُلُّ هَوَى إلَّاكِ عِفْتُ ذُبالَهُ
فأنْتِ الْهَوى والأُمْنِياتُ،وغايَتي
ومَغْنَىً وَرِيفاً قَدْ حَباني ظِلالَهُ
أنا الْعِيدُ إلَّا أنَّهُ مُتَبادِرٌ
وَكُلُّ النّجُومِ الزُّهْرِ تَهْوى هِلالَهُ
وَعِيْدُكِ عِيْدي والْمَشاعِرُ ذاتُها
وقُدْسُكِ قَدْسِي،وَالْبُكاءُ؛أنا لَهُ
سِوى دَمْعِكِ الْقُدْسِيِّ جارٍ على فَمِي
. فَكُلُّ..عَظيمٍ أسْتَطِيْعُ احْتِمالَهُ
وَكُلٌّ عَلى لَيْلاهُ يُطْرِبُهُ الثَّنا
سِوى عاشِقٍ مِثْلي تَعَدَّى مَجالَهُ
أَنا اللَيْثُ؛إلَّا أَنَّهُ مُتَوِثِّبٌ
فَكُلُّ لُيُوْثِ الأرْضِِ تَخْشَى مَصالَهُ
بقلم : سلوم احمد العيسى .
بحر العيون _بقلم الشاعر السوري : سهيل درويش
بحرُ العيون...!!
__________
هذا التمرّغُ في العيونْ...
يُؤتِي على خفقٍ "صبابةْ"
يأتِي كموجٍ حالمٍ
يُبكِي على شَغَفٍ سَحابَهْ
دعني أموجُ بِحَيرةٍ
الموجُ بحةُ رعشةٍ
همسٌ لناي أو ربابةْ
البحرُ يعرف أنت لي
و اللهِ يعرفُ أنني أشكو عُبَابَهْ
و البحرُ يعرف أنني
في العشق أرشفُكِ رِضابَهْ
إني البحار الراعشات ، الراحلات ، بمهجتي
و اللهِ أحضنكِ ، و أغمركِ ..
وتهديني عَذابَهْ
و أحبُّكِ
و أحبُّ موجَك صاخباً
فتعالي لي
اني على شوقٍ سلافةُ أعينٍ
قد خمّرتْ قلبي ...
فغنيتُ رِحَابَهْ
و قرأتُ بحرَكِ عاشقاً
و قرأتُ عينيكِ ضحىً
لله ما أحلى كتابَكِ...
أو كتابَهْ....!!
بحرُ العيونِ يقول لي
لملمتُ في شوقٍ رحابَه
و سألته : أنت الهوى ...؟
كانت جفونُكِ و العيونْ
تتكحّلُ
قلبي إجابةْ ...!!
و سألتِنِي :
هل شوقُ أهدابي إليكِ ، نارُ جمرٍ
حرُّ صدرٍ ...؟
فأجبْتُ "أنْ " روحي إليكِ
مثلما شمعٌ ...
على نارٍ مُذابَةْ...!!!
بقلم: سهيل درويش
ريحة الفجر _بقلم الشاعر السوري/سهيل درويش
ريحةُ الفجر...!!
________
ريحةُ الفجرِ تماهَتْ في دمي
من سنينٍ ماضيةْ....
غَلغلتْ فِيَّ هُياماً و غَراماً
في عيونٍ غافيةْ
ريحةُ الفجرٍ ، كأني
مثلُ عينيها ، كأنّي
نسمةٌ راحتْ...
و تأتي ثانيةْ
قتلتني ريحةُ الفجرٍ ، كعصفورٍ يغني
مثلَ فيروزٍ يغنّي
ما أحيلى الهمسَ غنّى
في عيوني ....
مثلَ صوتٍ الغانية
شهقةٌ فِيّ تمشَّتْ...
رائحةْ ، أو آتيةْ
و سَبَتْني ريحةُ الفجرِ كأني
نبعةُ العشقٍ و تسري
في دمائِي حافيةْ ...!
أنا أهوى الفجرَ عطشاناً وهيماناً و إني
في عيون الفجرٍ يرتاحُ وريدي
مثلَ عينيكِ تبوسُ
خفقةَ القلبِ و تأتي...
آمرةْ أو ناهيةْ....!!
ريحةُ الفجرِ ، عناوينُ جراحي
و أقاحي
هي ملأى بعيوني
وعيوني مثلُ عينيكِ تماماً
حانية أو دافيةْ ...!!
بقلم: سهيل درويش
خربشات أنثى على حافة الزمن _بقلم الأديبة السورية / د. ذكاء رشيد
لأول مرة تشتكي....قالت :
وكيف أخبرهم ان هذه الروح تعبت
وهذا الجسد اهلكته الافات
والكل عاقد عزمه على روحي المتعبة
وقلبي النابض بهدوء مميت
لم تعد نفسي تحتمل ولم يعد لي طاقة
فقد استهلكتها مشاكل الحياة معهم ومع ظروفهم ومصائبهم
واعيتني سنين غربة اعتمدت فيها على نفسي وأني القوية .
و ان اكون وحدي بدون اذن تسمع شكواي ولا روح تنصت لروحي التعبة
اجدت اخفاء همومي وراء قوة ادعيها
وازلت ملامح الهم والتعب خلف ابتسامة هادئة توحي للجميع اني بخير
علمتني غربتي ان اكون اقوى مني ومن سني عمري اليافعة
حتى اصبحت عجوز في عمر العشرينات
جاهدت وكابرت لاثبت انني لست هشة سهلة الكسر بل قوية يمكنهم الاعتماد علي
تجرعت الاسى وبلعت الوجع وكأني
صلبة جلدة في كل المحنات
لماذا كل هذا !!! ولما هذا الاحتمال !!!
أ لانني رأيت نفسي كأمي وصبرها
وأردت أن أكون كقدوتي المعطاءة بلا حدود
التي لا تعرف معنى التعب ولا تخيب ظن من يحتاجها ولا تعرف الصدود.!!!
رغما اني كنت بحاجة الى الصراخ بصوت عالي يخبرهم أني لا زلت طفلة تريد اللهو والعبث كأي طفلة في عمري !!!
ومع كل ما مر علي و الى الان
لازلت مستمعة جيدة وبامتياز لكل مهموم منهم
لكل مصاب منهم وقلبي لازال منهك متعب ينتظر نهاية المشوار.....
تعبت من دور العاقلة الواعية المهدورة حقوقها والمُضحية دوما.....
_التفت إليها وأنا أشعر بما تقوله وكأنها كلمات تخرج من فم و صدر الكثيرات منا...
صمتت فأنا لا أعلم ماذا أقول فالكلمات كثيرة غصت في حلقي ....لم تخرج...
......
خربشات أنثى على حافة الزمن
بقلم :د. ذكاء رشيد
بئس _بقلم الأديب السوري/ علي عمر
بئس..
بئس من يرنوا للإبداع
في وحل الضلال
بأفكاره العقيمة
يمتطي قلما سقيم
النبض أجاد التملق
والتزوير والتضليل
بئس
من يزرع في حدائق
التنوير أشواك حقده
كأخطبوط بشع مد
أذرعه
يعمي مصابيح الجمال
ويشوه أغانيه الجريحة
بئس
من ينخر كدودة لعينة
في عقول باتت كجذع
شجرة هزيلة
بحبر مزيف كالفطر
السام يزرعه في غابة
الصمت العليلة
بقلم : علي عمر
طريق العاشقين _ بقلم الكاتبة / كفاح رشيد
طريق العاشقين
دعني أرسم طريق الرجوع إليك
في خيالي لتتراكم أجمل الصور
وأعبر شوارع الحالمين وكلي يقين
بأن أراك ترسم الذكريات وأبتسم وتسمع القهقهات
لا تصدم قلبي ببعض الكلمات بذكرى الماضي الذي مات
ويتساقط اللؤلؤ من عيوني بالذكريات
ويسمع الأنين والأهات
وأكتم شهيق أنفاسي لحديث فات
دعني أعيش بالأحلام ولو كانت أوهام
أرجوك أيتها الذكريات لا تهربي أبقي معي ولا تنتصري بالهجران
قد نويت اللجوء إليك و أصبحت غاليتي ولاأريد النسيان
أتركيني ألملم جراحي فترتد ليا روحي لتتفتح الزهور العاشقين بالحنين...
يا حبيبآ كنت دومآ مغرمي دعني أبني دولة العاشقين بين يديك
لتحتوي تلك المسكينة التي أسمتك قاتلي
لنمهد معآ طريق العاشق المغرمُ
بقلم:كفاح رشيد
أنا وأيامي _ بقلم الأديبة /سلام إسماعيل الزكري
أنا وأيامي
تمادت الحيـاة في ضرباتها المتتالية وأثقلت كاهلي المتهالك على جدار محطم تملؤه ذكريات بآمال طويلة لا تنتهي ، تلاشت ابتساماتي من على مرآتي وانطفئ بريق العين التي طالما عشقت الحياة، فانهمر دمعها حزنا على حطام إنسان كظيم ، متى غدت أحلامي كابوسية أشبه بالخيال لا أدري ،كيف وصل عمري إلى ألف عام ،وانا منذ ثوان كنت مع دميتي على أرجوحتي الذهبية أسابق نور الشمس والون أيامي على رصيف مدرستي ازرع زهرة لأحلامي التائهة ،كيف استطعت العبور بكل هذا الألم دون أن أعلم ،متى هرمت أنا وأيامي ،تراكم حطام قلبي المتكسر على عتبة أبواب لم تكن في الأصل أبوابي ،لم يكن حلمي يوماً أن أكون أنا الغائب عن ذاتي.
بقلم :سلام اسماعيل الزكري
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة
قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة مؤسس المشروع العربي لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...









