الخميس، 9 يناير 2025

جاريتها شعرا _بقلم الشاعر : عبد الله مجاهد صوفان


جاريتها شعرا وإذْ بقصيدتي 

عِقداً يُعاقرها ويحرسُ نحرها 


وكتبتُ في لوحِ القداسة رغبتي

بحروف ظامئة لرشفة ثغرها 


ياأنتِ والأشواق تغْرِقُ مركبي 

في بحرِ عينيكِ الأسيل ورمشها


رُدي حواسي الخمس لاتترددي

فأنا الذي عجِزت قُواي بِردها


فبأيِّ ألآئي المُحب تُكذبي 

وبأيِّ أحضاني  أضُمك حِينها !


تااللهِ أنْ التوق يطمرُ أضلعي 

والعقل تجرفهُ مُجرد ذِكرها 


ما أعذب المعراج صوب حبيبتي

وألذَّهُ عند الطواف بِصدرها


هذا أنا منْ كُلِ ضامر أرتمي

عشقاً وماشُدت رَحال لغيرها


ماقيمة الأيَّام إنْ لم أجتني 

تفاح خديَّها وأعصر خمرها


ماذنب يعقوبي ينوح ويشتكي

ويشم من خلف المسافة عطرها

بقلم : عبدالله مجاهد صوفان 

رسالة لم تصل _بقلم الشاعر /صالح منصور


رسالة لم تصل
رسِآلَهّ لَمً تصّلَ 
کْتٌبًتٌهّآ وٌعٌنِوٌآنِکْ دٍوٌنِتٌهّ
وٌکْتٌبً عٌنِ آلَعٌشُقُ آعٌظُمًهّ 
وٌذِکْرتٌ فُيَهّآ دٍمًوٌعٌ نِزٍفُتٌهّآ 
وٌضحًکْآتٌ عٌلَى آلَوٌجّهّ ارسِمًهّآ 
وٌآنِآتٌ بًيَنِ آلَضلَوٌعٌ أخِفُيَتٌهّآ 
وٌنِغُمًآتٌ مًعٌ آلَخِريَر آرسِلَتٌهّآ 
وٌآهّآزٍيَجّ مًعٌ آلَطِيَوٌر ردٍدٍتٌهّآ
وٌآقُسِمًتٌ بًربًي عٌشُقُتٌهّآ 
وٌآرسِلَتٌهّآ 
وٌلَکْنِ لَبًيَتٌ آهّلَهّآ 
وٌکْآنِوٌآ بًعٌدٍ آلَعٌرسِ 
قُدٍ رحًلَوٌ وٌتٌرکْوٌ آلَحًى وٌآلَدٍآر 
وٌهّى ذِهّبًتٌ لَآحًضآنِ غُيَرى
آسِکْنِهّآ قُصّر سِلَطِآنِى 
وٌآمًوٌآلَآ بًلَآ عٌدٍدٍ 
وٌحًآشيَةّ وٌخِدٍآمًى
وٌتٌآجّ آلَذِلَ آلَبًسِهّآ 
وٌفُيَ جّحًيَمً آلَنِآر آلَقُآنِى 
تٌزٍوٌجّهّآ لَيَذِبًحًنِى
وٌيَسِجّنِنِى فُيَ آحًزٍآنِى
تٌزٍوٌجّهّآ وٌلَآ يَعٌلَمً 
آنِى آحًمًلَهّآ فُيَ وٌجّدٍآنِى
وٌوٌتٌيَنِ آلَقُلَبً تٌسِکْنِهّ 
وٌفُى قُلَبًهّآ عٌنِوٌآنِى
فُآنِ آصّبًحًتٌ زٍوٌجّتٌهّ 
هّنِئآ لَهّمًآ..... حًرمًآني  
 بًقُلَمً : صالح منصور 

أعشق الجميلات _بقلم الشاعر خالد سويد


.. أعشـق الجميـلات ... *****


تجـاوزت الآن خضـراء الطـريـق

........... وخيـوط العمــر كــل المـواثيـق

مصيبتـي أحيـا عاشقـا للجمــال

............ بين الحسـان عاشقـا ومعشوق

لعيون الجميلات رفعت الرايات

........... وأسلمـت أمـري وباقـي حقــوق

أعتـرف بعجزي لسحرهن عنـادا

........... أهوي صريعالو بدابعدا وعقوق

وأبحـث هـونـا فــي مذكـراتــي

........... في أعمـاق بحور الشعـر غريـق

مسحـت دمـع عينيـك بشفتـي

........... وتغـض الطــرف خلتهـا لاتفيـق

قطـرات تتهـادى فـوق مآقيـك

........... تــروي ملاحــم عشـق سحيــق

أشتــاق لهمســة مــن شفتيـك

........... تطفـئ لهيبـا فـي الفـؤاد حريـق

كلمـا بقربي خـف لهيبهـا تئيـد

........... في حـروف مـن شفتيـك تفيـق

ليـت شعــري تشفـى جراحـي

........... مـن لمسة يديك لـم أعـد أطيق

كلما التـأم جرح تتفتح جراح

........... وهـو قـدري فـي بحـرك غريــق

رضيـت بقـربــك آلام وجـدي

........... تـؤرق راحتي مـن ألـم  وضيـق

هـو الحـب كالنجـم إذا هـوى

........... عاقــد الحاجبيــن قــد لايفيــق

هـو الحـب والعشـق والهـوى

........... وهـو الجـوى عهــود ومـواثيــق

 بقلم : خالد محمد سويد

هايكو _بقلم الشاعرة / ريتا كاسوحة


 هايكو


في نهاية العام 

هجرتني الأحلام

خوفاً مِّن الأوهام

في نهاية العام 

أكثر نساء  العالم 

فقدت الإهتمام

في نهاية العام 

تزهر أغصان السلام 

بكل حب وإحترام 

في نهايه العام 

نستشق عبق الأيام 

بكل حب ووئام 

في نهاية العام

 تتحقق الأحلام  

لما تموت روح الإنتقام

في نهاية العام 

نعيش بين ظل الخيبة وواقع الأمل

نجوم  بلا سماء

ريتا ضاهر كاسوحة

من أين نبدأ الحكاية _ بقلم الشاعر التونسي / معز ماني


من أين نبدأ الحكاية ؟ 


من أين نبدأ الحكاية ؟

أمن مرافئ الألم 

أم شط الشوق العتيق ؟

أمن سطور بكتها 

الأقلام صمتا

أم من رياح أسقطت 

أحلام الطريق ؟

أمن أغان عابرة

كظل عابر ؟

أم من حنين ضاع 

في ليل ساحر؟

من ذا الذي يرسم 

البداية والنهاية ؟

إذا كان الحزن فينا 

كقيد جائر..

أخبرني هل للضوء 

أن يعود ؟

هل تفتح الورود 

في أرض بلا حدود ؟

هل تولد الأفراح 

من رحم الجراح

أم أن البقاء

للأحزان والقيود ؟

نبدأ الحكاية 

من وجع العيون

من أم تنتظر غائبا 

في ظن الظنون

من طفل يلهو 

في أزقة الألم

يسابق الدموع 

بحثا عن السكون ..

يا حكاية لم تكتمل 

يا مشهدا مبتور

كلما حاولنا ترميمه 

كان الجدار مكسور

لكننا رغم الرياح

رغم الجراح ..

سنخط النهاية 

بنبض لا يدور ..

من أين نبدأ ؟ 

من حلم لا يموت

من قلب ينبض

رغم كيد السقوط

من يد تعيد 

للأرض طهرها ..

وتزرع الأمل 

في بطن الحوت ...

   بقلمي : معز ماني 

هنافي رأسي _بقلم الشاعر /سليمان كامل

هنا في رأسي 

هنا في راسي

تدور رحى 

حولها معاول 

وألف فأس 


وأصوات متشابكات 

مابين ههمات الرفض 

وقبول البخس 


وضمير يتساءل 

وقلب وجع 

وحلم تلاشى 

وردة العكس 


أين نحن ؟

وهل ياترى وهم ؟

أم أنها حقيقة 

ذاك الوباء 

وعامه النحس 


أهي مؤامرة ؟

أم نقول بعد 

أم أنها أمارات 

لتشوش الحس ؟


لربما الوهم 

يمرضنا ؟

لكننا نمرض 

فالخوف يسكننا 

وظل الرمس


من على من ؟ 

تآمر قابيل على هابيل 

علمنا الغراب 

وما تعلمنا 

جثث وأشلاء 

ومازلنا نشكو 

من البأس


تلك أنظمة 

تقوم على 

أنقاض أخرى

وشركات تبتلع أخرى 

ودول تقضي 

على دول 

ويزداد الغني ...غنى 

ويتحدر الفقير 

لهوة سحيقة 


ماذا في رأسي 

هنا عليه حراسة 

وخارج البيت حراسة 

ومن الجوال حراسة ومتابعة 

ومن العمل رقابة صارمة 

وفي النوم ....

ساعتي في النوم مأمورة 

بعد ساعات النوم 

والأنفاس ...وضربات القلب 


قالوا ...

مؤامرة لنظام جديد بالعالم 

تديره قوة واحدة مهيمنة

تحركنا بالريموت كنترول 

وعن بعد وبدون تدخل بشري 

أَوَ كل هذا حقيقة؟ ....أم ياترى وهم 


كل الدلائل تشير لهذا ...أنه حقيقة 

وإن لم يستوعبها 

العقل حتي الآن 

عقلي ورأسي وقلبي 

أين هم؟

أتحسسهم 

لا أجد إلا نفساً متهالكة هشة 

تقبل أن تساق 

لمجزرتها طواعية 

لم أنتهي ......بعد  

مازال الألم

سليمان كاااامل

مجرّة _بقلم الأديبة/ملاك نور. ح


 مجرّة 


و كأنك تُطلق قلبك سهمًا،

 يُحلق في فضاءٍ بلا أفق،

 باحثًا عن نجمةٍ واحدة

 بين مجرّات النساء. 

لكنه كلّما اقترب،

 أدرك أنهنَّ مرايا

 تُعيد صدى صورتها

 دون أن تمسك حقيقتها.

 أنت تسير في متاهةٍ

 لا تُحصى، 

وكل قبيلةٍ منهنّ 

تُنشد أغنيتها،

 لكن الأغنية الحقيقية 

هي صمتها 

الذي يختبئ خلف الضجيج.


الشعر، ليس وصفًا

 بل نبوءة؛ 

يقول لك إنها الكلّ

 والفراغ معًا،

 كأنها ماءٌ يتسرّب

 بين أصابعك كلّما حاولت

 أن تحتفظ به.

 إنها فكرةٌ تسكن النساء

 دون أن تكتمل في واحدة،

 ظلٌّ يلوّن الكلّ 

لكنه لا ينتمي لأي منهنّ.


وكأنك تسأل الكون،

 أهي الحضور الذي يصنع الغياب

 أم الغياب الذي يملأ الحضور؟


ملاك نور .ح

ملكة الألم _بقلم الشاعر/سامي الشيخ


 ملكة الألم..

أنا لا أفتقدكَ

إنما أفتقدُ حضورك حولي

و فوق صفحاتي 

فكيف يُفتقد من يسكن

خاصرة الذاكرة

و لا يغيبُ أبدا

يا من كنتُ أفتقدك

لِمَ لا تضمني في كفن 

و صرخةُ ألم

في حضور لا يشبه حضور الوجع

كنت قد زخرفت الوداع

و رسمتُ معالمه 

فوق جدار الموت

و سرت كالغريب 

أناديك لا أنادي ذاتي 

التي فقدتها عندك

و افترستها في لحظة ندم

جنونُ فقداني لك

جعلني أثُورُ كالبركان الهائج

أضيع كي أحرقُ ذاتي

علّ الموت يزورني

فأمتلكه كما امتلكتني يوما 

بلا عودة

من قال أني نسِيتك

إني في بحر بِعادكَ 

أسبح كالغريب

يتلاطمني موجه

فيتوجني الألم ملكة له

فقد صرعتني مرتين

مرّةً بعشقي لكَ…

و مرّةً بوجعي بعدك

 بقلم : سامي الشيخ 

الأربعاء، 8 يناير 2025

لا أيْس (فَعِلَ) _بقلم الأديب / محمد إبراهيم


 لا أَيْس (فَعِلَ ) ..

ليس الأمر جميلا إن كنت شهيرا

ليس هذا ما يرفع نحو المجد

لا ضرورة لملئ الأرشيف والإرتجاف فوق المخطوطات .

غاية الإبداع شيء معطى بذاته

وليس ضجيجا أو نجاحا

ومعيبا أن تكون علما على شفاه الجميع حين أنت نفسك لا تعني شيئا .

يجب العيش دون ادعاء

هكذا لكي تجتذب لنفسك ــ في النهاية ــ حب المسافات لك .

كي تستمتع إلى نداء المستقبل لا بد من هجر الفراغ في القدر لا في الأوراق .

حدد أمكنة وفصول الحياة في الحقول ذاتها .

انغمس في الإنغمار واخف فيه خطاك كما تختفي الأرض في الضباب عندما لا يرى منها شيء في الظلام

عندها سيعبر الآخرون في طريقك بأثرك الحي شبرا وراء شبر

ولكن عليك أنت 

أن لا تميز الهزيمة من النصر

عليك أن لا تهرب من نفسك مثقال ذرة

بل أن تكون حيا وفقط حيا تكون

حتى النهاية !

بقلم :محمد إبراهيم

الثلاثاء، 7 يناير 2025

خوفي _بقلم الكاتبة/ ريتا كاسوحة


 خوفي 

خوفي يامغرور  أن تسير بلا هدف أو عنوان هيمان وقلقان 

جمر وحسرة ودمعة

 لا منقذ ولا مفر من الظلمة تلوى الظلمة كزجاج الثمالة كسرت احلامي.. 

تنتهي القصة برمز وإشارات تصل إلى صدري وأعماقي بحروف من غير إحساس تبحر بموج دون شتاتي

و لوعة الشوق 

تزيد من عذاباتي 

كيف ستبدد خوفي بسراجك ؟

والبعد كان قراري

كي لا تتحكم في حياتي 

لا بصباحاني ولا في مساءاتي

ولا بكل أوقاتي بين ماضي وآت ...


ريتا ضاهر كاسوحة

معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة

قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة  مؤسس المشروع العربي  لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...