السبت، 4 أبريل 2026

بين السطور والروح _بقلم الأديبة الشاعرة /د.ذكاء رشيد.


             ​

بين السطور والروح 

​يا مَن نَسجتَ من الأوراقِ أعيادا

وصُغتَ من لوعةِ الأشواقِ إنشادا

​نبضي يُجيبُكَ والوجدانُ في شَغَفٍ

ما غابَ طيفُكَ بل قد زادَ إيجادا

​أنتَ السطورُ التي بالروحِ أكتبُها

وكنتَ دوماً لهذا القلبِ ميلادا

​إن قلتَ "أنكِ بي هامت سرائركِ"

فأنا التي تطلبُ الأشواقَ إنجادا

​لو كانتِ الجنةُ الغنّاءُ في لمحي

فأنتَ نوري الذي قد زادَ إرشادا

​ما كنتُ أخشى صروفَ الدربِ موحشةً

إذ كان حبُّكَ للإقدامِ ميعادا

​يا مَن بذكرِكَ طابَ الحرفُ في شفتي

وعادَ صبحي بفيضِ الوصلِ جَوادا

​خذ من حنيني إذا جفّت محابرُنا

عهداً يفيضُ على الأيامِ إرفادا

​أسكنتُ طيفَكَ في جفني وفي خَلَدي

فصارَ ذكرُكَ للأوجاعِ ضِمّادا

​نهرُ المودةِ في أعماقنا جَرِيٌ

يروي الفؤادَ ويحيي فيه أمجادا

​ما كان بُعدُكَ إلا صفحةً طُويَت

فالحبُّ فينا بنى للصبرِ أوتادا

​لا تحزننَّ إذا ما الدربُ طالت بنا

فموعدُ الروحِ.. وافى الروحَ ميعادا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بين السطور والروح _بقلم الأديبة الشاعرة /د.ذكاء رشيد.

             ​ بين السطور والروح  ​يا مَن نَسجتَ من الأوراقِ أعيادا وصُغتَ من لوعةِ الأشواقِ إنشادا ​نبضي يُجيبُكَ والوجدانُ في شَغَفٍ م...