الجمعة، 2 يناير 2026

مكيدة الياسمين _بقلم الشاعرة /د.ذكاء رشيد


 مَكِيْدَةُ اليَاسَمِين

تُلاغِـي سَطْرَهُ بِلَطِيْفِ قَوْلٍ 

وتَنْسِجُ وَهْمَهَا في كُلِّ هَمِّ


يُطَمْئِنُني: "هي اللاشيءُ عندي" 

وتَبني بيتَها من طيفِ حلمِ


تَصُوْغُ ضياءَ مُهْجَتِهِ خيوطاً 

وتَنْسِجُ فخَّـها في كُلِّ نَهْمِ


تَغَنَّتْ أَنَّـها لَه في البرايا 

وأنَّ حبيبَها فوقَ القممْ


أراقبُ رَدَّهُ في كُلِّ حَرْفٍ 

وأجرَعُ غُصَّتي بصَمِيْمِ غَمِّ


يَرُدُّ بلُطْفِهِ وبِـمُسْتَحَاهُ 

ردوداً صِيغَـتْ بأخلاقِ الشَّهْمِ


ويَعْذُرُهَا: "بأنَّ البِنْتَ تَهوى" 

 وأنَّ مَلِيْكَنا ذوَّاقُ كَلْمِ


أغارُ عليهِ من كُلِّ النِّساءِ 

 فحُبّي كَفَّ عيني زادَ صَمّي


فلا أصغي لغيرِ نَبِيضِ نَجْوى 

سَمَا بِي في العلا أوجَ الشَّمَمْ


حَذارِ غريمتي ناري سَـتَصْلَى 

بحربٍ صُغْتُها بذكاء فَهْمِ.


د.ذكاء رشيد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صدفة _بقلم الكاتبةو الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 ​صُدفة… ​كنتُ على موعدٍ مع أغرب لقاء، أو ربما صُدفة لن تتكرر مع أُناسٍ كثيرين. اليوم كان لابد لي من الذهاب إلى مكانٍ ما لشراء بعض المستلزما...