الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

نبض مسموع _بقلم درة رشيد /د.ذكاء رشيد


نبض مسموع 

......

بارد كصقيع كانون ..

قلبه جلمود ....

ونبضه مأسور ...

يحاكي النجم ...

عن غائب لن يأتي .. 

وليس له حضور... 

يكتب بإحساس

 موجوع ....

وعن عشقه الغائب 

لا رجوع ...

ذاك صاحب الحرف

المعروف

ربيعه  يابس

عطره لا يضوع ...

تهادت على أطراف قلبه

ملاك.... ليس بِلقائها  

موعود ...

مسحت على جبينه 

أن باسم الله عليك 

فلا ضرر عليك اليوم 

ولا خنوع ...

حرر نبضك ...

انهض رأسك ...

فاليوم بداية عهد 

وعده....  وفاء 

صوته .....مسموع ...

فتح لها  أبواب قلبه 

المؤصدة 

واستبشر بسعادة  الفرح  المعقود ....

لكن هناك في عمق أعماقه 

نبضة لم تهدأ أبدا 

متسارعة 

مشتعلة تشب شبيب 

 النار 

في حطب مجموع ...

كلما استقبل عهدا 

أعادته ...

لعشقه  القديم 

ومن نزف جراحه 

عاد مصروع ....

ذاك الملهوف 

السائر بين الشوك 

والورود  

الساكن في 

غياهب  الكهوف ...

يرتجف كيانه 

ببرد يلفحه 

وصقيع 

تموت له 

الشغوف ....

وبين رعشة الذكريات 

وخفق الفؤاد 

تلامس أنامل ملاكه البريء 

 خده البارد 

ليتسلل الدفء من جديد 

وتعود الحياة له

ربيعا له ضوع 

فتزهر روحه

من جديد  

شغف به نبض مسموع ! 

 .....

بقلم درة رشيد :

د. ذكاء رشيد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صدفة _بقلم الكاتبةو الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 ​صُدفة… ​كنتُ على موعدٍ مع أغرب لقاء، أو ربما صُدفة لن تتكرر مع أُناسٍ كثيرين. اليوم كان لابد لي من الذهاب إلى مكانٍ ما لشراء بعض المستلزما...