الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025

أمير من يحب ويعشق _بقلم الشاعر السوري /خالد محمد سويد


 **** ... أمير من يحب ويعشق ... ****

٤١٤+

أنا أمير لمن يحب ويعشق

................ قررت أن لاأحـب ولا أعشق

عافت النفس صنعة الغزل

................ لـم يعـد الحـب كأسا معتـق

وفـوافـي الشعـر تراجعـت

................ لم نعد أقوال الشعراء توثق

زرعـوا البغضاء بيننا كرها

................ بـدت فلسطيـن لونهـا أزرق

السـودان وليبيا دويـلات

................ وفـي غـزة أطفالهـم تحـرق

هل أحب والجولان سبي

................ وفيـه كنــت أحـب وأعشـق

كل بقعة فيه تزيد رغبتي

................ وفــي ذرات تــرابــه أتعلــق

حتى ينابيـع المـاء جفـت

................ وعـدوي فـي ديـاري يتملـق

وفي العراق دمار وخراب

................ حتـى كـاد فـي الـدم يغــرق

خير الشباب للغرب نزحو

................ كأغصــان الزيتــون تتفــرق

حتى الطير هاجر من عشه

................ طـار للبعيد بجناحيه بصفق

لمـا رأى الغرابيب تتمـادى

................ تعبث فـي الـزنابـق والحبـق

ولا زلنا نازحين بلا وطـن

................ نازحين بشتى الديـار نـرزق

بقلم : 

خالد محمد سويد

عاصفة العيون _بقلم الشاعر اللبناني /حسن أبو عمشة


عاصِفةُ العُيُونِ


عانَقْتِ رِيحٌ قِمَّةً بِجِبَالِنا فِي فَجْرِ صُبْحٍ نَاصِعٍ نُورِيَّا

عَبَرَتْ غُيُومُ الأُفْقِ تَحْمِلُ سِرَّهَا بِعَبِيرِ حُبٍّ صَافِي الأَنْفَاسِيَّا


عَاشَتْ رُؤَانَا فِي وُضُوحِ نَقَائِهَا وَبَنَتْ لَنَا أَحْلَامَهَا الْوَرْدِيَّا

وَعَطَّرَتْ لَيْلَ السَّنَا بِوُجُودِهَا بِنَبِيضِ قَلْبٍ مُنْشِدٍ نَدِيَّا


عَادَتْ طُيُورُ الرُّوحِ تَشْدُو فَوْقَنَا بِأَغَانِيٍ تَتَصَاعَدُ عَالِيَّا

وَعَكَسْنَ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ صُوَرَهَا لَوْنًا جَمِيلًا زَاهِرًا بَهِيَّا


عَزَفَتْ سُحُبُ الأُفْقِ اللَّحْنَ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الأَوْتَارِ صَفْوًا هَادِيَا

وَعَانَقَتْ أَرْضُ الْوُجُودِ قَطِيرَهَا مَطَرًا طَهُورًا مُشْرِقًا بَادِيَا


عُلُوٌّ لِرُوحٍ فِي سَمَاءٍ صَافِيَةٍ تَسْكُنْ هُنَاكَ بِهَاءَهَا سَامِيَّا

وَعَزِيمَةٌ فِي الْقَلْبِ تُشْعِلُ دَرْبَنَا نُورًا قَدِيمًا زَاهِرًا بَاقِيَّا


عَادَتْ كَلِمَاتُ الْقُلُوبِ تُرَتِّلُ الـ أَسْرَارَ فِي دُنْيَانَا اللَّامِعِيَّا

وَعَبَرَتْ عُيُونُ النَّاسِ فِي آفَاقِهَا حُلُمًا مُضِيئًا زَاهِرًا رَائِعِيَّا


عَطَّرْتَ يَا فَجْرُ الْوُجُودِ رُؤَانَا بِسَلَامِ نُورٍ بَاسِمٍ بَهِيَّا

وَعَكَسَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ فِي دَرْبِ الْهُدَى خُطُطًا تُؤَدِّي نَحْوَ حُلْمٍ عَالِيَا


عَاشَتْ قُلُوبُ النَّاسِ فِي نَبْضِ الْوَفَا حَسَنًا أَتَى بِوُجُودِهِ صَافِيَّا

وَعَبَرَتْ أَمَانِينَا مَعَهُ سُبُلَ الْمُرُو فَإِلَى الْخُلُودِ تَمَايَلَتْ صَفِيَّا

بقلم :حَسَن أَبُو عَمْشَة 

الأحد، 28 سبتمبر 2025

أنين الصمت -بقلم الشاعر السوري / علي عمر


 أنينُ الصَّمتِ

اِخلعْ ضِرسَ يأسِكَ المُسوَّسِ 

منْ فمِ الأملِ

كآخرِ مِسمارٍ أعوجَ

يُنزَعُ منْ نعشِ قَدَرِكَ

المَلفوفِ بكَفَنِ خيباتِ زمنٍ مُهترِئٍ

فوجعُ الوهمِ وحشٌ مُفترِسٌ 

عنيدٌ شَرِسٌ مليءٌ بالأنيابِ

يُمزِّقُ شرايينَ حُلمِكَ المَدفونِ

في صدرِ ماضيكَ 

المَحشوِّ بالفشلِ والهَزائمِ

فلَمْلِمْ بقايا عِطرِكَ المُرتَجِفِ

تحتَ سِياطِ آهاتٍ

شاخَتْ بينَ ضبابِ أُمنياتٍ

ترتدي مِعطفاً قديماً مُهلهلاً 

واضمُد وجهَ ليلِكَ المُتغضِّنِ رهقاً

والمحفورِ بإزميلِ نحَّاتٍ مُكتهلٍ يُحتضَرِ

بمِنديلِ صُبحٍ مُشرِقٍ مُبتسِمٍ جَميلٍ 

كعروسةٍ في يومِها المُنتظَرِ

تزهو بثوبِها الأبيضِ وتاجُها يبرُقُ

بقلم : عَلي عمر

                   

الصباح -بقلم الأديب اليمني /نجم الدين الرفاعي


الصباح  ليس وقتًا من ساعات النهار فقط، بل هو يقظةُ الروح حين تخرج من غفلتها لتصافح سرّ الوجود.

كل نسمةٍ في هذا الصباح رسالةٌ من الغيب، تقول لك: إنك لم تُخلق لتكدح وحسب، بل لتتذوق معنى أن تكون حيًّا في حضرة الله.


انظر كيف تنهمر أشعة الشمس على الأشياء، لا تسألها لمن تشرق ولا من يستحق، بل هي كرمٌ مطلق… هكذا يكون العطاء الصادق: بلا حساب، بلا انتظار.


كل صباحٍ هو صلاة جديدة، حتى لو لم ترفع يديك؛ صلاة تُقام في الداخل، في ذلك المكان العميق حيث تسكن حقيقتك.

فاجعل صباحك اليوم سجودًا من نوع آخر: سجود فكرٍ، وسجود قلب، وسجود دهشة أمام هذا الوجود الذي لا يُفسَّر.


ليكن صباحك هذا مرآةً لروحك، يذكّرك أن الطريق إلى الله لا يُقاس بالخطوات، بل بالأنفاس.

بقلم : 

 نجم الدين الرفاعي

 

أتظن -بقلم درة رشيد /د.ذكاء رشيد


أتظن

أتظن بأنك تعلم 

ولهمسي تفهم 


إسمع إذاً 


إني اناغي 

فؤادك بخفة 

واحاكي نبضك

 الثائر بعفة 


فأمسك بيديك 

والى شاطىء الأمان 

أوصلك بحنكة

....

اسمع ....اسمع 

الى .ما هنالك 

انصت ....... 


إنه نبضي الحائر 

ما بين جنة الحب

و لهيب الغيرة

 طائر


لا تظن بأني سهلة 

المنال ...بل عنيدة 

 صعبة المراس .... 

أقاوم حبَ لعوب بكل

 القلوب شاعر 


فقط افهم ما تقوله 

السطور واجمع 

من حروفي عطور 


 ولا تظن بأنك عنتر 

العبسي وأنا عبلة .

زمانهم فات  منذ 

 عصور


اصبحنا في عهدٍ 

تعدى عشقهم و تجاوز 

حبا بالجنون 

ممهور. 


إنا عشاق و  أرواحنا 

تائهة تفتش عن 

توءمها في كومة 

أرواح عديدة 

تبحث عن وفي

يكابر 


لكن حياءنا وكرامتنا

 لا تدعنا نتبع لعوبا 

بكثرة النساء حوله 

يفاخر 


 فانظر  وتمعن واستمع 

كن وفيا  لمن وفى لك 

و بقلبه وحبه لا  

 تقامر   

.......

د.ذكاء رشيد

 

أطوف قصرك شوقا -بقلم الشاعر /د. سامي الشيخ


 أطوفُ قصركِ شوقاً 

دونما ضجرٍ

لعل صوتكِ 

مولاتي يناديني


حتى ألبي النَّدى 

كالبرق في أملٍ

ويرجع الحضن 

بعد البرد يُدفيني


يا غنوة النبض 

والشريان يا وتري

ألحان بؤسٍ 

في الشريان تضنيني


هاتي الوصال تعالى 

دونما مَلقٍ

وإن أبيتُ 

ففي النيران زجَيني


خُذي عيوني وقلبي 

دونما ثمنٍ

للحضنِ أرجوك 

ياالحسناء ضميني

بقلم :

د.سامي الشيخ

نداء لأمة الإسلام -بقلم الشاعرة اليمنية / آمنة ناجي الموشكي


 نداءٌ لأمّةِ الإسلامِ

هَيّا ارفَعِي فَوقَ الوُجودِ لِواكِ

يا أُمَّةً في كُلِّ صَوبٍ نِداكِ


عودي إلى النهج القويم وقاومي

كل الأعادي في سبيل هُداكِ


لا تَركَعِي إِلّا لِمَن أَولاكِ مِن

آياتِهِ ذِكرًا، فَزادَ بِهاكِ


وَحَباكِ في كُلِّ الوُجودِ، فَصِرتِ لا

نِدًّا وَلا ضِدًّا يُعيقُ رُؤاكِ


أَنتِ العَظيمةُ بِالرَّسولِ مُحَمَّدٍ

وَبِكُلِّ فَضلٍ، جَلَّ مَن أَعطاكِ


قُرآنُ رَبِّي لا مَثيلَ لِمِثلِهِ

أَبَدًا، فَكونِي أَنتِ في عَلْياكِ


نِعمَ الخَليفَةُ لِلإِلَهِ بِمُلكِهِ

في الأَرضِ، أَنتِ العَدلُ، لَيسَ سِواكِ


كُلُّ الخَلائِقِ تَرتَجِي النُّورَ الّذي

تَحيَا بِهِ في عِزَّةٍ بِوَلاكِ


يا أُمَّةَ الإسلامِ، قُومِي وَانهَضي

شُدِّي الأَيادِي وَاستَمِي بسَماكِ


ما زالَ في الكَونِ الفَسِيحِ مَناقِبٌ

تَحتاجُ نَهجًا مِن جَميلِ وَفاكِ


دُمتِ بِهَذا الكَونِ تاجًا ناصِعًا

مِن ماسِ يَعلُو فَوقَ كُلِّ رُباكِ

بقلم : 

آمنة ناجي الموشكي

الصمت -بقلم الشاعر اللبناني /د. علي مسلم عجمي


( الصمت )  

------------------------

 الصمت فن و مين يعرف يرسمو

فوق اللسان و قِدِر كيف يجسِّمو

كثرة كلامك ما بتقدر تحسمو

أغلاط بقيو من الحروف ينسمو

و تا تصير فنان بتعابير الكلام

خللي شفافك بالصمت يتبسمو


الصمت مِتعِب في زمان الثرثرة

ما ندمت عسكوتي ..عطاني مفخرة

كتر الحكي الفاضي بلا داعي مسخرة

بتتورط و ممكن ياخذك عالمقبرة

بتندم على كتر الكلام الما يفيد

ثرثار حكيو لا انباع و لا انشرى


بتشرح و لما الحكي ما فهمو حدا

مهما تحاليلك صِدِق منها بدا

بتشعر كلامك راح عالفاضي سُدى

ما في ثقافة و فِكر بيرد الصدى

بهيك حالة الصمت أوجب من كلام

يسببلك الإيذاء و يجيب الردى


كم مرة تأملت قلبي الحزين

وقت اللي كان الصمت عشق المغرمين

 لقلوب ما بتعرف تواطؤ بالحنين

بتنسحِب في صمت مع حسرة و أنين

و ساعة التعبير يجمد عاللسان

بيبقى كلامي صامت بقلبي دفين


أوقات بيكون الصمت أبلغ كلام

سكون هادي بلاغة  و إنسجام

انعزفت على أوتار مع أبدع مقام

بتخترعها و لحن ترنيمة غرام

بجلسة غزل أجمل كلام بوصِّلو

و أوقات بيكون الصمت عشق و غرام 


ورد البنفسج فوق خدك متكي

جالس يغني ليلكي عالليلكي 

و عيون كتر الشوق ذوبها البِكي

رسايل غرامية بلهفة تشتكي

لكن البسمة الصامتة فوق الشفاف

صمتها أكتر بلاغة من الحكي

بقلم: 

د.علي مسلم عجمي

صرخة قلم -بقلم الشاعرة الجزائرية / سجراري بدرة رحمة


 صرخة القلم 


نحن نكتب ..

لنزيح الحزن المكابر 

خلسة 


نحن نكتب ..

وحزمة من المذكرات 

تستحضر الحنين 

والحس 


نحن نكتب ..

عن أجمل ما في الماضي 

الأنثوي العابر 

ولو أخرس 


نحن نكتب ..

بدم العواطف الموجعة 

التي ترفض 

أن تنسى 


نحن نكتب ..

نبكي .. ونتعب 

لما تتسلق الذكريات 

جدران الذاكرة 

بصلة القداسة 

بقلم : 

سجراري بدرة رحمة 

              

الخميس، 25 سبتمبر 2025

محال -بقلم الشاعرة /نورا الواصل

 

محال أن تسلِّيني الليالي

وتنسيني حبيبا لا يبالي


فمنذ الهجر والأشواق صارت

رديفي فوق درب للمحال 


أسأئل كل أشلاء المعاني

وأسباب التحايل والخيال


وأعشاش الهموم بكل روحي

ونزف الجرح من وقع النبال 


أسائلني ولكن أين صوتي

وأين  حروف  آه لا  تبالي


فلا الكلمات تخرج من حنيني

ولا الأشعار تُكتب في السجال


بلون أسود دثَّرت  كلي 

فما نفع  التجمل كالغزال 


وما نفع الحياة وساكنيها 

وعيني لا تكحل بالوصال 


 بقلم : نورا الواصل

انصر الحق - بقلم الأديبة العراقية/تغريد طالب الأشبال

 
 

(أنصر الحق) 

إنْ كُنتَ ذا حَقٍّ فَلا تَتَجَهَّمْ

وابسِطْ أساريرَكَ كَي لا تَندَمْ

فالحَقُّ مَكروهٌ جَهومٌ عابِسٌ

زِنْهُ بِخُلقِكَ كَي يَدومَ ويَسلَمْ

زِدهُ بَهاءً مِن مَهابَةِ طَلعَتِك ْ

لا تَزدَريهِ فَيُزدَرى وَيُحَطَّمْ

ألحَقُّ يا صَحبي عَمادُ حَياتِنا

وَبِهِ فَإنّا دائِماً نَستَعصِمْ

وَبهِ إلى الرحمنِ نَرقى زُلفَةً

وَنفوزُ باليَومِ العَظيمِ وَنَسلَمْ

هوَ مَنبَعٌ للكَونِ سِرُّ وجودِهِ

هوَ بَلسَمٌ للنفسِ كَي لا تَأثَمْ

فالنَفسَ نَدري إنَّها أمّارَةٌ

بالسوءِ،تَتبَعُ باطِلاً(يَتَهَندَمْ)

فاحرِصْ على أنْ لا تَدَعها عِرضَةً

لِلباطلِ المَهووسِ،صُنها،تَنعَمْ

بِالحَقِّ فَاربُطها وَدَعها تَنتَشي

بِالحَقِّ واحذَرْ يا أخي تَتَجَهَّمْ

أكتب الشعر منذ كنت صغيرا -بقلم الشاعر /م. سامر الشيخ طه


أكتب الشعر منذ كنت صغيرا

***** 

أكتب الشعرَ منذ كنتُ صغيرا

                               وأرى فيه سلوةً وسميرا

لستُ في الشعرِ أخطلاً أو كميتاً

                           لستُ فيه فرزدقاً أو جريرا

وأنا لستُ في القريض نزاراً

                         وأنا لستُ مثلَ شوقي أميرا

هم نجومٌ في عالم الشعر كانوا

                               وأنا ما أزالُ فيه ضريرا

هم كبارٌ في الشعر كانوا وإنِّي

                   لم أزل في القريض أحبو صغيرا

أنا هاوٍ للشعر أسكبُ فيه

                         نبضَ قلبي وأُحسنُ التعبيرا

        ------------------------------

ليس ذنبي إن كنتُ أكتبُ شعراً

                           ويراني من يقرؤون كبيرا

فاعذروني إن قيل عني كلامٌ

                             لم أقله وكان قولاً أثيرا

أنا فيمن أحبُّ أغنى وأرقى

                      وبدون الأحباب أمسي فقيرا

         -----------------------------

ظلَّ شعري حبيس قلبي عقوداً

                         وببطن الأوراق كان أسيرا

وعلى الرفِّ عاش شعري وحيداً

                       نائماً في السرير نوماً قريرا

ثمَّ أطلقته فلاقى رواجاً

                      وغدا في السماء بدراً منيرا

هبَّ من نومه يغرِّد إنِّي

                     قادمٌ بعد أن هجرت السريرا

لم يبت بعدما استفاق طويلاً

                     كان وقتاً من الزمان قصيرا

         ----------------------------

وجد الشعر من رآه جميلاً

                         فكساه من الثياب حريرا

ثمَّ أعطوه للصعود جناحاً

                       وفراشاً فوق الغيوم وثيرا

كرَّموني بما يليق وقالوا

                  سوف تبقى بالمكرمات جديرا

منحوني من الشهادات فيضاً

                      جعلوني للشعر يوماً سفيرا

لقَّبوني مهندساً وأديباً

                           ومديراً للملتقى ووزيرا

ألبسوني تاجاً من الحبِّ يزهو

                           ببريقٍ وكان تاجاً مثيرا

وعلى العرش أجلسوني وقالوا

                أنت أصبحتَ بعد شوقي أميرا

لم أكن أطلب المديح ولكن

                     أرتجي الاحترام والتقديرا

لم أقل أنني كبيرٌ ولكن

                 قال غيري عني الكلام الكثيرا

بقلم :

  سامر الشيخ طه

نواح آلة العشق -بقلم الشاعر العراقي /سمير كهيه أوغلو


 نواح آلة العشق


حين تعزف آلة العشق

في هذه الأمسية ..أبكي

حين تذوب نجوم العاشقين

كالثلج أبكي

في شفتي شرارة تعيش

وسيجارة وحيدة

حين اراقب ظل

الذكريات الخائفة أبكي

في عيني حزن بارد

وفي القلب قصيدة يأس

حين اكتب رسالة القبر هذه أبكي

بالخيال والأحلام

وبالوجد والوجدان

حين اترنم بأناشيد الوجود أبكي

كورقة خريف تتساقط

وكزهرة تذبل حين اشتاق

لأيام الربيع والعشق أبكي

كاني في زاوية مظلمة

من ناري الدفينة

حين تسمع اذني

صوت دقات القيود أبكي

معك في ليالينا الدافئة

حيث عمرنا

يشرب آخر بريقه ثم أبكي

أبكي .. ثم امضي

في طريق الغربة

حتى تغني الصمت

أناشيد اليأس أبكي

عشت بلا وطن

كصدى حائر

في صحراء الروح

حين يصمت بلبل العشق أبكي

في سجن الألم

وفي قفص الشوق

حين تكسر أغلال الآهات أبكي

في وجه الفراق

اودع قصيدتي البريئة

حين اهديها كالوداع الأخير أبكي

ارشف ذكريات الماضي

كالرسوم الباهتة

حين اغفو

على شفاه لم تحفظ أبكي

انا {كهيه اوغلو}

في غيابك صحوت مريضا

حين التحمت بوحدتي أبكي

هذا البيت الأخير كالسم في دائي

حين اتجرع انفاس هذه الأمسية أبكي

بقلم : 

سمير كهيه أوغلو 


من غزة للشام سلاما-بقلم الشاعر السوري /خالد محمد سويد


 ***** ... من غزة للشام سلام ... *****

٤١٢+

من غزة للشام كم أهواك

.................... لـم يبـق لـي محبا سواك

ومن عطر دماء الشهداء

.................... من أرواحهـم في سمـاك

نحيب الأرامل واليتامى

.................... وصراخ طفل جائـع شاك

أحييك شـآم أتسمعينني

.................... وبقايـا عيـونــي لا تــراك

بح صوتي وأعموا نظري

.................... اتـوق قبـل الرحيـل أراك

كثـرت جراحي وتقرحت

.................... لمـن اشكـو آلامـي سواك

قتلوا ولدي ودمروا داري

.................... بــلا رحمــة نـواح وتبـاك

قيـود ابـن عمـي تؤلمني

.................... أدمـت معصمـي أشــواك

أكـاد أغــرق مـدي يديـك

.................... ليتنـي طيـرا فـي سمـاك

ياشام أوصيك باليتامـى

.................... لا تأمني في الكيان إيـاك

شواهدالقبور خير شاهد

.................... كتـب عليهـا شهيـد ملاك

من غـزة للشام ألف قبلة

.................... تباعـدوا عــن غــزة ،إلاك

أطمئنكم نحن صامدون

.................... شهادة أونصر في حمـاك

بقلم :

خالد محمد سويد

صدى الفجر -بقلم الشاعر اللبناني /حسن أبو عمشة


 صَدى الفَجر 


صوتُ النسيمِ صافٍ يلوحُ في الفضاءِ

صَرحَتِ الشمسُ صاغت نورها في السماءِ


صَفا القلبُ صبّ في الحبِّ والوفاءِ

صَمودُ الروحِ صامدٌ رغمَ العناءِ


صِدقُ العطاءِ صَهَرَ الأحلامَ الصافيةَ

صَرحُ الأملِ صارَ مرسى الحياةِ الهاديةَ


صورةُ الفرحِ صُبغت على وجوهِ الأصدقاءِ

صِراعُ الأيامِ صَهَرَ الصبرَ في الأعماقِ


صَرتُ أكتبُ صَوتَ قلبي وأمانيهِ

صَفّرتِ الرياحُ صَوتَ الحنينِ في لياليهِ


صَحوتُ على صَباحٍ من نور المحبةِ

صَمتُ الليلِ صاغَ نجومًا تروي الحكايةَ


صَحَّفَ الفخرُ يا حسن أبو عمشةُ

صَوتُ القلوبِ شهدَ صفاءهُ في أحلامهُ


صَفَحَ الحنانُ يسطعُ من كلامهُ

صَمودُ الزمانِ يذوبُ عند سماعهُ

بقلم :حسن أبو عمشة


الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

لحن الغزل -بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة


 لحن الغزل 

سأعزف لك لحن غزل 

من حروف وقلم 

لأستعيدالأمل من أوتارقلب ثمل

نقشٌ من عيون لاتمل 

بريقاًوبالحب تشتعل

دندنت الروح ولمعت المقل 

وعصف كل كلام الغزل 

ك نسمات صبح وطل

ك حلم جميل داعب الغفوة 

ك عاشق أضناه الحنين 

ك تغريدة عندليب حزين 

يحمل الأشواق واللحن الجميل 

يغرد بأزاهير المنى 

يردد للحب والهيام

يراقص الخيال

يعزف على أوتار النسيان 

تشتعل قناديل الفرح 

وصوت الليل يخزن الشجن 

وتنام الحروف في جعبة الوتر

تصحوا على الأمل 

لتعود قصة الأمس 

بقلم: عروبة جمعة

دمشق أحب وأعشق -بقلم الشاعر السوري / خالد محمد سويد


 ..دمشق أحب وأعشق..

أميـرة الياسميـن والعنبـر

............. لذيــذة كالشهــد والسكــر

أنت قلعـة شامخـة لاتلين

............. دميـة طفلـة ثوبهـا أحمـر

أنت أقـدم الأمصار عمــرا

............. شـآم فيـك التاريـخ أزهـر

قصر الحمراء لازال شاهد

............. علـم الحضـارات وتحضـر

رجالك أسروا مـع الفجـر

............. سعـوا باسم الله الله أكبـر

حملـوا رايـة الحق فجـرا

............. وضياء العلـم للغـرب أبهـر

قرطبـة وغرناطـة تشهـد

............. وظلام ليلهم بالحـق أبصر

مسومين رفعـوا كتابهـم

............. أحرقـوا مراكبهـم وتسمــر

نظموا الشرائع والقوانين

............. شرعهـم نـور بركان تفجـر

هي سلام وللسلم رسول

............. خانهـا الدهر قسا وتصحر

تكالب عليهـا رعاع القوم

............. شـذاذ آفـاق دينهـم أكشـر

نثــروا رجـس أعمـالهــم

............. نهبو الرزق حرقو الأخضر

اليـوم تتنفس الياسميـن

............. وتكتـب التاريــخ بالعنبــر

وتكتب الشعـر والقوافي

............. وفــي كــل البحـور تبحـر

بقلم :

خالـد محمـد سويـد 

فردوس فقيدة - بقلم درة رشيد /د. ذكاء رشيد


 فردوس فقيدة 


و في الغرام ما خضت   تجربة 

بل أسرتني عيون للحب تروم 


تهت في قفرها وكأني  مسحور

أطارد السراب و الموت محتوم


شربت       مر   الهوى  كؤوس

كلما سُقيت   تجرعتني الحموم


غرّتني ورود الغرام و   روضها 

و ما علمت أن    حتفي  يحوم 


دخلت  محيط  الحب  غامرت

 فبت  حمامة  وطوقا     يدوم 

 

فرحي لحظات  شكوكه مريبة 

و.    قيامة  سوء ظنه     تقوم


عجيبة أحواله  مستحيل عشقه

عاصف    كنوة    نيتها    هجوم 


 هادئ   خلف   هدوئه  مصيبة 

و لوهلة  عطوف    كأم   رؤوم


فردوس فقيدة    أحلام بريئة 

تتلاشى  في     السماء  سديم 

بقلم :درة رشيد 

د.ذكاء رشيد 

الجمعة، 19 سبتمبر 2025

ميادين الكرامة _بقلم الشاعرة اليمنية /آمنة ناجي الموشكي


 ميادين الكرامة

*****

ميادينُ الكرامةِ تشتكينا

ألا تسمعْ أنينَ العابِرينا؟


وهمْ مليارُ، والمليارُ باكٍ

زمانُ الذُلِّ، خوفُ الماكرينا


لهمْ أفواهٌ أسكتَها التجافي

وهلْ بعدَ التجافي مُخلِصينا؟


تُباحُ الأرضُ، والأرواحُ كَرهًا

ودمٌ سالَ مقهورًا حزينا


وتهجيرُ الأنامِ بكلِّ أرضٍ

نزوحٌ أشعلَ الأحزانَ فينا


بغزَّةَ يستغيثُ الطفلُ جوعًا

ويَقضي نحبَه خوفًا وبَيْنَا


وكمْ أيتامٍ، كمْ ثُكلى تُنادي

وتصرخُ: أينَ؟ أينَ المسلمينا؟


وهمْ أشتاتٌ، من شرقٍ لغربٍ

حيارى بينَ دنياهمْ ودِينَا


يقولونَ: إنهمْ بالشَّجبِ ثاروا

وبالتنديدِ قد شدُّوا يدِينا


وكانَ الصمتُ أولى، وَيحَ قلبي

على الأوطانِ من جهلٍ طوَيْنَا


بكلِّ الأرضِ أفواهٌ تُنادي

وتخرجُ بالبَناتِ وبالبَنينا


ونحنُ بكلِّ أوطانِ المنافي

رقودٌ، آهِ يا حُزني علينا


نسينا الاعتصامَ بحبلِ ربٍّ

عظيمِ الشأنِ، سُؤْلِ السائلينا

بقلم :

آمنة ناجي الموشكي


صباح الخير صديق الحرف _بقلم الأديب اليمني /نجم الدين الرفاعي

صباح الخير صديق الحرف أينما كنت ،


تعلم أن للحياة أسرارًا صغيرة تختبئ في تفاصيل تبدو عابرة. ومن أطرف هذه الأسرار أن تختار وسادتك كما تختار شريكة حياتك.

فالوسادة التي تعرف كيف تحتضن رأسك، تمنحك نومًا وادعًا، وتصحو منها كأنك ولدت من جديد، تبتسم للنهار قبل أن يبتسم لك.

أما الوسادة التي تخذلك، فهي لا تكتفي بسرقة نومك، بل توقظك برقبةٍ متصلبة، وصداعٍ يفسد عليك إشراقة الشمس، ويجعل اليوم كله متجهّم الملامح.

أحيانًا لا يكون الفرق بين صباحٍ مليء بالحياة وصباحٍ يثقل عليك كالرماد سوى وسادة!

وهكذا الشركاء أيضًا: إما أن يهبوك طمأنينة وراحة، وإما أن يحولوا أبسط الأيام إلى عبءٍ لا يطاق.

فلنمنح اهتمامًا صادقًا لاختياراتنا الصغيرة، ففيها يكمن سر الاختلاف بين حياةٍ تليق بنا، وأخرى تثقل أرواحنا دون أن نشعر.

صباحك راحة وطمأنينة تشبه وسادة وُجدت من أجلك. 


بقلم : نجم الدين الرفاعي


 

سألم غيما-بقلم الشاعر السوري /سهيل درويش


 سألمُّ غيماً ...!!

_______

سَألمُّ غيماً مرًَ صبحاُ نحوَكِ 

أو باسَ عينيكِ ، و أمطرْ 

وسرى جنوباً حولَكٍ 

بالعشق حيّاكِ و أبحر 

كوني كما جنح الهوى 

عمق الهوى الجوريِّ صًبَّحكٍ

و أزهرْ 

لِمَ لا تلومينً الدُّجى

هذا الدُّجى المسكينُ

في عينيكِ يسهًرْ 

ولهانةٌ تلكَ السَّما 

بنبيذِ خمرتِكِ تموجُ

ثمَّ تصحو 

ثمًّ تسكرْ 

هذي الغيومٌ بحيِّنا 

مرَّتْ تلوحُ للمدى 

و كأنَّها كانتْ تغنِّي 

أو تنادي ذلكَ البدرَ المٌنوَّرْ 

قومي تعالَي نحتسي 

روحَ  النًّدًى 

مِنْ ثمَّ نشربُه فيَسكرْ   

روحي مساءً عندَنا 

و تلوَّنٍي لونَ الضُّحَى 

من روحٍ لثغتِه أنا 

قلبي تحَيَّرْ

سأكونٌ لونً عيونٍكٍ 

و أكونُ لونً وجودٍكِ 

و أكونٌ كلًّ مزارعٍ الدُّراقٍ

يختمرٌ الأسًى 

و بثوبٍه قلبي تًكوًّرْ

و الياسمينةٌ خدُّها 

يبقى يخاصرٌ رمشًكٍ 

و يقولٌ نسريني تَبعثَرْ

لِمَ لا تلومينً الهوى 

هذا الهوى 

قد قالَ: 

 إنكٍ مثلُ مواقدِ الجمرِ الذي 

في نارِهِ قلبي تجمَّر 

سأكونٌ بيدرَ عشقٍكٍ 

و أكونُ مرتعً خفقٍكٍ 

إني  و لوعةُ روحِكٍ الهيمى أنا 

عشقٌ على عشقٍ تمرمَرْ

 قلبي انا 

يمشي وراكِ كلما 

خفق تمناكِ و أكثرْ

تأتينً موعدً لوعتي 

تأتينً بيدرَ حنطتي 

هذا أنا

 اني مواسمُ لوعةٍ حَرًّى 

اذا العشقُ تبختَّرْ ...

أنا  مُذْ رأيتٌكٍ سوسناً 

قلبي تًجلَّى مثلَ أسرابٍ القطا 

في الحبِّ تغتابٌ الجَوى 

و تقول اني 

عاشقٌ عينيكِ...

 و هذا الغيمُ نفنفكٍ نبيذاً رائعا 

أهداكٍ خفقةَ مهجتي 

من ثم حلاكِ بشهدٍ 

أو بسكَّرْ...!!

بقلم 

سهيل درويش 


رياح السموم -بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة


 رياح السموم 

عصف الزمان بريح سمومه 

لم يستثن فاجرا ولا متعبد 

عقد مع العرافة عقدسوء 

ادهى من الدجال والكاذب 

زمانا خطه الفنجان 

فتحقق فحم سواده 

وطال كل البلدان سوءاً

من حمم البركان 

وكأنّه شبح نفث بإعصاره

تنينا لوح بنار سمومه 

فتناثرت الأوطان جثيا 

عصف الزمان مؤدبا

بزخا وترفا وهاوية 

سقط الجميع بها 

يوماً 

عشناه في رخاء 

وغفلنا عم هو آتي ا

وكان نسياً منسياً 

فسلط علينا قوماً بغيا

تحب سفك الدماء 

وتعشق التيجان غيا 

وأصبحنا في غابة

القوة للجبان فيها 

وكأنّ الوطن سلعة 

للفاحش يقتنيها

يسعى لسلبه مليا 

ونسي العرافة 

أنّ على أبواب الوطن 

ريقت دماء زكية 

وأنّ الحرية حمراء أبية 

لها رجال خاضوا غمرة المنية 

المال تحت أقدامهم 

وتيجان الغار نصراً وفيا 

بقلم: عروبة جمعة

الأربعاء، 17 سبتمبر 2025

صبرا وشاتيلا -بقلم الشاعرة /هلا مصرية


 صبرا  وشاتيلا   ...


هُجِّرتُ قسراً من داري 

تركتُ فيه بعض احلامي

ودفتر الإبتدائيه الذي كتبت فيه 

خربشات طفولتي بقلم رصاص 

هذا ايضاً إخترقته رصاصة القناص 

وقفت على الأطلال أودع الشهداء                                   وأُلقي عليهم  سلامي الأخير  ....

 بعد أن نسيت لون الفرح  ........

 على جدارٍ مضرجَة  بدماءٍ  زكيّه  ...  

وضاعت مني الإبتسامه فوق أزقةِ 

المخيم وطرقاته (  زواريبه ) 

 سرق منّي لون السعاده وطعم الأمل 


وها أنا اليوم وبعد                                                                                             ثلاثة واربعين  عاماً                                                                                                            أحمل قلمي  ....                                                               

 واوراقي البيضاء                                                                                                  ألونها  بالجراح                                                                  

أزركشها بعواطفي التي                                             

ما زالت تسكن هناك                                               

 رغم رحلة التهجير والشتات ....


( مخيم شاتيلا )

أنت باقٍ في قلبي وبين حنايا الوجدان 

ما زلتُ أحملك بين ثنايا الروح                                       أراك حلماً ...

 أزرعك ورداً  ........  

 أتنفسك هواءاً

أكتبك عشقاً  .........   

 أحاول أن أقايض آلامي بالتفاؤل                                                                                                                                                             

وأوجاعي بالصبر  ...                                                 ابحث عن طريق للنسيان

 ولكنك ... .... ..                                                           باقٍ  في  الذاكره  والوجدان 


بقلم:

هلا مصريه

إن الصارم الحكم -بقلم الشاعر السوري /زهير شيخ تراب


 إن الصارم الحكم


لو كنتَ فذا شديدَ القلب لم تهنِ..

ولا  تعدى عليك الجائر الظَلِمُ

أو إنْ ملكت سلاحا قاطعا ذهبتْ..

عنك العُداةْ فلا جاروا ولا خصموا

فاصنع لنفسكَ في الأمجاد منزلة..

شمُّ الأنوف إذا ما بادروا حسموا

إن الكـرام عزيزٌ أن ينالَهمُ..

يوم الوقيعة أنذالٌ  فهمْ قِممُ..

لا ينثني في الوغى إن كان مُعتَركٌ..

إلا الجبان وإلا الصاغرُ القزمُ

فيما التواني وأخوانٌ لنا قهروا.. 

من شدة الحيف والعدوان مقتحمُ

سبعون ألفا قضَوا من وابلٍ سكبت.. 

أطنانُه حمما من فوقها حممُ

جاعوا فما تركوا أرضا لمغتصب.. 

ما من مغيث ولا في القوم معتصمُ

هذا جحيم وكل الشرق غايته.. 

هذي جهنم والساحات تحتدمُ

قوموا جميعا فلا عذر لمقتدرٍ.. 

فالحرب ما تركت قوما وما سلموا 

قوموا بعزم وحزم فالقوي هنا.. 

 من يحسم الأمر. إن الصارمَ الحكمُ..

بقلم:

 زهير شيخ تراب

النصر -بقلم الشاعر / كمال الدين حسين القاضي

 


النصر يأتي بالنضال ووحدة

وصراط هدي بالغ الإيمان

والعزم في شق اللهيب تحديا

مكر العداة وسائر الطغيان

والعرب تنبذ كل فكر تفرق

يضع العروبة في لظى الخسران

والغرب يحفر للعروبة مدفنا

بالغدر عبر  مخطط البهتان

ميلاد عرب عند كل تمسك

بالحق والأصلاح والديان

والكشف عن نبت النفاق وخسة

ولسان زيف ثم مكر جبان

كن يا شديد الحزم غير مفرض

في أي شبر من ثرى الأوطان

فالموت أفضل من حياة مذلة

والأرض بين مخالب العدوان

فالخوف يسكن في فؤاد مقصر

في حق رب مالك الأكوان 

يبغى الحياة على الدوام مذلة

ما عاد ينفع في لظى الميدان

طبعت عليه مخاوفا وخناعة

واليوم صار مقيدا بهوان

تبا لمن ترك الصغار وأسرة

مابين أهوالٍ منَ النيران 

والجوع ينهش في عظام طفولة

من غير زاد ثم أي أمان 


بقلم

 كمال الدين حسين القاضي

مرآتي والزمن -بقلم الأديب العراقي/سرور باور رمضان


 مرآتي_والزمن

///////

آهٍ أيتها المرآة

كمْ أنتِ صادقة

لا لنْ تكذبي يوماً

لا أحد إلاكِ وأنا

و شريكنا العتيد  

الصمتُ والسكون

يتغللان في روحي التعبى

ويبقى القلبُ ساهرا 

 على قيد الوجود 

أيغضبُ أم يرضى

مقيدةٌ  أااااااانا 

حين أبصرتُ وجهي 

خنقتني الآهةُ 

تصعدُ من عمق شراييني

ينتفضُ القلبُ، يتسارع دقاته

وتحرقُني آهاتي مرةً تلوَ آخرى

قولي، تكلمي

لِمَ أنتِ صامتة

هل هذه أنا؟

آااااااهٍ 

من يُعيدَ لي استقرار النبض؟ 

عالقةٌ أنا بين ظنونٍ وشؤون


في أي فراغٍ تتأملين؟ 

صمتٌ مرآتكِ

أمضى من نصلِ السيف

بَتارٌ وعنيد


آااااااهٍ

أيتها المرآة

صديقتي العتيدة

كمْ صرختُ  

واسمعتُكِ صدى شكواي وأنيني 

بَيدَ أنَّ العمرَ يمضي 

والمجنون قلبي 

ما عادَ يتحمل الصبرَ الطويل 

مُثقلةُ أنا بالأوهام والأحلام الذابلة 

مثل كل ااااااالنساءِ

حياتُنا بالأحزان تَتَّقِد 

وتَفوت أوانها وتَبتعد! 

بقلم :

سرور ياور رمضان


للعراق من الشام سلام -بقلم الشاعر السوري /خالد محمد سويد


 للعراق من الشام سلام 

*****

أعشق العراق دجلة والفرات

.......... أحب النخل عاليات باسقات

تتدلى ثمارهـا شقراء عناقيد

.......... مباركة كالشهد حلو الثمرات

في البصرة يتعانق الرافدان

.......... في شط العرب عناق الحياة

مرهق يرتاح من طول سفر

.......... للخليج يسري بالخيرات آت

وفي بغــداد قصور الرشيـد

.......... نضارة التاريخ بالعز وارفات

في كربلاءوقف العمر تحية

.......... وفي الأنبـار شهامة باقيـات

منهـا إبـراهيم أبـو الأنبيـاء 

.......... ومنـهــا فـاتحــة الفتـوحـات

من الفردوس جنان النعيم 

.......... سطر الزمان زين الحضارات

سهوله خضراء خصب ثراه

.......... آشور وبابل حدائـق معلقات

ياطيب أهلها كرام نفوسهم

.......... أصالـة وإيثـار للوفـاء حمـاة

في ساحات الوغى رجالهم 

.......... لايعرفون المذلة للنصر عتاة

وفي الإحسان بالروح فداء

.......... يضحـون بالنفيـس والــذات

للبصرة مني معطرا سلاما

.......... لأهلهـا الصيد عطر التحيات

ومن شآمنا عبق الياسمين

.......... من بردى للفرات قبلةالحياة

بقلم :

خالـد محمـد سويـد 

رواد الفكر والأدب -بقلم الشاعر اللبناني /حسن أبو عمشة


 روّاد الفكر والأدب


يا روّادَ فكرٍ يضيءُ الدُّرُوبْ

ويُزرعُ الحبُّ في أرضِ القلوبْ


تُخلّدُ أقلامُكمُ ما بَقِيَ

وتَرسمُ مَجدًا لأهلِ الأدبْ


فمَرحى لِمَجلسِنا العامرِ

يُزيّنهُ الصدقُ، حُسنُ الطلَبْ


بكُم يَحيا الشِّعرُ في موطنٍ

وتُزهِرُ أوطَانُنا بالذهبْ


وتَسمو المعاني إذا قلتمُ

فتكسرُ صمتَ الليالي الكُرُبْ


حروفُكمُ نَورُنا المُشرِقُ

وسيفُ العُلا في يدٍ لا تَهِبْ


إذا ما تكلّمَ فنُّ القوافي

سكتَ عنهُ أصواتُ زيفِ الخطبْ


أيا حملةَ العلمِ يا سادتي

بكم يُكتَبُ المجدُ حتى الغربْ


فأنتم جسورُ النُّهى والبَقا

وأنتُم صدى الحُبِّ عندَ الكتبْ


تُشيّدُ أقلامُكم صرحَنا

وتَحفَظُ تاريخَنا بالعَجبْ


يصَافِحُ نبعَكم كلُّ فَجرٍ

ويَروي الرؤى من عيونِ السحبْ


هنا مجلسُ الفكرِ، مَجدُ الأدبْ

ومرتعُ إبداعكمُ المقتربْ


فَسيروا بعزمٍ، فإنَّ القلمْ

يُغيّرُ وجهَ الزمانِ العَصِبْ


وهذي ختامِي، أُهدي القلوبْ

سلامًا يُعانقُ أهلَ الأدبْ

 بقلم: 

حسن أبو عمشة


من ضعفنا العربي -بقلم الشاعرة اليمنية /آمنة ناجي الموشكي


 من ضَعْفِنا العَرَبِيِّ

*****

من ضعفنا العربي

ضِقْنا بِكُلِّ أَبِيٍّ

يَجتاحُ أُمَّتَنا الهَوْلُ وَالكَرْبُ

في صَدْرِها جَثَمَتْ

مَقطوعَةَ النَّسَبِ

والصَّمْتُ مَنْهَجُنا

والجَهْلُ والرَّيْبُ

والنَّوْمُ نَعْشَقُهُ

والجُبْنُ والعَطَبُ

الخِزْيُ نَحْمِلُهُ

والذُّلُّ مُكْتَسَبُ

والعارُ يَلحِقُنا

لِلْحَدِّ مُقْتَضَبُ


مِنْ ضَعْفِنا العَرَبِيِّ

أَيّامُنا شَغَبُ

والعُمْرُ مَرَّ بِنَا

في بُؤْرَةِ الحِقَبِ

لا المَجْدُ يَعْرِفُنا

كَلّا، ولا الغَضَبُ

أَحْلامُنا دُفِنَتْ

في القُدْسِ والنَّقَبِ

آمالُنا احْتَرَقَتْ

في شُعْلَةِ اللّهَبِ


مِنْ ضَعْفِنا العَرَبِيِّ

دُخانُنا قَصَبُ

صِرْنا بِأَكْمَلِنا

نارًا معَ الحَطَبِ

يَرْمِي بِها عَبَثًا

في وَجْهِ كُلِّ أَبِيٍّ

مَنْ سادَ أُمَّتَنا

بِالعُنْفِ وَالشَّغَبِ


مِنْ ضَعْفِنا العَرَبِيِّ

ماتَ الوَفاءُ بِنَا

وانْهارَتِ الكُتُبُ

تَنْدِيدُنا كَذِبٌ

والشَّجْبُ مِنْ خَشَبِ

ما زالَ يَحْكُمُنا

مَنْ ساءَ في الأَدَبِ

لا العارُ أَيْقَظَنا

كَلّا، ولا الرَّيْبُ


مِنْ ضَعْفِنا العَرَبِيِّ

صِرْنا بِلا رُتَبِ

يا لَيْتَ ما اجْتَمَعُوا

في صالَةِ الخُطَبِ

قاداتُنا النُّجَباءُ

بالقَوْلِ قَدْ وَثَبُوا

والفِعْلُ يَنْقُصُنا

كَيْ نُعْلِيَ الرُّتَبِ

يكَفَى تَخاذُلَنا

والشَّجْبَ والكَذِبَ

لا لِلْخُنوعِ، كَفى!

هُبُّوا بِكُلِّ أَبِيٍّ

كَيْ تُنْقِذوا وَطَنًا

ثاوٍ بِيدِ صَبِيٍّ

لا عَقْلَ يَحْكُمُهُ

أوْ نالَهُ التَّعَبُ

يَلْهُو بِمَلْعَبِهِ

في العالَمِ العَرَبِيِّ

بقلم :

آمنة ناجي الموشكي


صباح الخير أيها المتعب -بقلم الأديب اليمني /نجم الدين الرفاعي


 صباح الخير أيها المتعب.

قد لا تحمل جيوبك سوى فتات الأمس، لكن نافذة الصباح لا تزال تفتح ذراعيها لك، والهواء البارد يمرّ على وجهك كما لو أنه يربّت على روحك.

أنظر: بائع الفواكة الذي يبتسم رغم عناء العمل، صرخة طفل تلعب في زقاق ضيق كأنها موسيقى للحياة، قطرة ماء معلّقة على ورقة شجرة تلمع كجوهرة لم يعرفها السوق. هذه التفاصيل الصغيرة لا تعني شيئًا في حسابات السياسة أو الحروب، لكنها في ميزان القلب تساوي وطنًا كاملًا من الأمل.

نعم، صباحاتنا متعبة، لكن التعب نفسه دليل على أننا ما زلنا نسير، ما زلنا نحيا، وما زالت الحياة تمنحنا ـ في كل زاوية ـ شيئًا يستحق أن نحبها من أجله.

بقلم :

نجم الدين الرفاعي


ماذا في المزاد السري -بقلم الشاعر / الشاذلي دمق


🌿 ماذا في المزاد السرّي ؟ ! 🌿


أتعبتُها حُروفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي  

تَنثـــــــــــــــال عليّ لتَحملَ عنّـــــــــــــــــي

فيضيـــــــــــق مجـــــــــــــــــالُها و ينحسرْ

   

عَفوًا أحرفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي 

مــــــــــا أضـيق أمْـــــــــــــــــــــــداء عِلْمِكِ  

بِتهويــــمات عقلي و كمـــــائنِ صدريَ العَثِرْ


مُذْ متـــــــــــى كانـت  الكلمـــــــــــــــــــاتُ 

تملُك مقاليــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَ الأفئدة

و ألبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابَ البشرْ ؟!


يُجلجلُ اللّفظُ حثيـــــــــــــــــــــــــــــــــــثًا 

يُــــــــــــــــــــــهرول خــلــف كلّ مــــغــزى   عَصِيَ فيــــــــــه اقتنـــــــــــــــــــاصُ العِبرْ


فمــــــــــــــــــا هو بالبــــــــــــــــــــالغِ أمرِه 

و لا كــــذلــــك  صمتـــــــــــــــــــــــــــــي . 

كلاهما خاسئٌ حَسيــــــــــــــــــــــرٌ منكسرْ 


ًقــاصــــــــرةً و اللّـــــــــه ، و بــــــــــــاهتة

تَنْتفِض مَـــــلافـظــــــــــــــــــــي ، فأسكُتُ 

و يُربكُهـــــــــــــا فِيَّ سُكــــــــــــونُ الحَجَرْ


يخونـنـــــــــي التّعبيــــــــــرُ فألوذ بالصّمت

و أنكفئ على ذاتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي  

مُنْتَحِيًـــا دروب الــتّـحــنُّـثِ و إليهــــــا أفِرْ 


فيطُــــول في نفسي سِجـــــــــالـــــــــــــي 

ما بين بيـــــــــــــــانٍ و إحجـــــــــــــــــــامٍ       

و كلُّ شيء من حولـــــــــــــــــي قد اكْفْهَـرّْ


فَأَيٌّ أَبْلغ ؟ و أيُّهمـــــــــــــــــــــــــا أَفصَح ؟

قَوْلــــــــــــــــــــي ؟ أم سُكــــــــوتــــــــــي

و أكتفي بالسّمعِ و رَصْـــدِ البصيرة و البصر 


آهٍ ، لَكَمْ شَطَّتْ بِــــــــــــــيَ الهُوّة و اتّسعتْ 

بــيــن فِــــــقـــــه اللَّـغْــــــــــــــــــــــــــــــوِ 

و المعنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى المُستَتَرْ 


يا إلهــــــــــــــــــــــــــــــــــي ،  مُضلِّلة جدّا 

تعاريــــــــــــــــــج لُغتنــــــــــــــــــــا الأبيّة

مفاهيــمُها زائغة ، يشـــوبها الرَّيبُ و الحذَرْ


تُراوغنــــــــــــــــي المُفرداتُ .. تلْتفُّ عليَّ ،

و تلتوي على ألف معنـــــــى و معنــــــــــى

ثُمّ تنهــار أمامــــي كلُّ المقـــــاصد و تندثرْ 


ما عـــــــــــــاد اللًّســــــــانُ  سيّد الموقف . 

لَرُبّما الصّـــــــورة هي وحدهــــا الأفيــــون   

فــــي عـــــالم مجنــــــــون و مــــاجن أشِرْ


تَمَأْسَسَتْ الصُّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورة 

حتّـــــــــــــى صــــــــــــــــار القـول تصدِيَةً 

و مُكاءً هجيــــــــــنا ، فيـــــــا سُــوء الخبرْ


لَكَم حَفِيَت ألفــــــــــــــــــــــــــــاظُ العُروبة

لا كمـــــــا عَهِدنــــاها ، لها في كلِّ الدُّنَـــــى

أصداءُ عُبــــــــــــــــــــــــــــورٍ و جوازُ سَفَرْ


فلا نَثْر اليوم يستحقّ تَنويـــــــــــــــــــــــهًا 

و لا شِعرَ على الحقيــــقة جديـــــرٌ بالثّنــاء 

فأيــــن اللَّوْذَعِيُّ ؟؟ و هل من  مُـــــــدَّكِرْ؟؟  


مــا عــــــــــــــاد أَريــــــــــــــــــــبُ البلاغة

قُرصــــــــــانًا لِيـــــــــــــــاقـــــــــوتِ الكَلِم

غاب تِبرُ المنطق و الافتتـــــــــــــــان بالدُّرَرْ


خِطـــــــــابُنا  صـــــورةٌ  لِتعليــــــبِ الكلام 

ليس إلّا ، و  ترويــــــــــــــضِ اللّســــــــــان

على عَلْك الحروف . فمــــــــــــــــا يُنتظَرْ ؟


قَطعًا ، لا إبداع .. و لا نبـــــــــــــــــــــوغ ..

و لا حتّـــــــــــى مدائن عَبْـــــــــــــــــــــــقَر

سَتُنجب لنـــــــــــا المَصــــــــــــاقِعَ و الغُرَرْ


صرنـــــا قانعيـــــــن ، نَتوارث  الضّحـــــالة

و صيَغَ القَمــــــــاءة و سُقْمَ التّعابيــــــــــــر

فبِئْس الحظُّ لغَطٌ ! و بئس الظّــــــــــــــفَرْ !


كلُّنــــــــــا  اليوم  - و بِكَلْكَلِنا -  على المِحَكّ

حضارتُنا المشـــــــوبة .. آفاقُنا المعطوبة ..

هُويّتُنــا المسلوبة و لُغتنـــــــــــــا تَحتضِرْ !


مجدُنـــــــــا الضّـــــــــائع .. قِيَمنا المهزوزة 

تاريــــــــــــــــــــخُنا  المزعـــــــــــــــــوم ..

و انتمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاؤنا مُنشطِرْ .


حتّى الأرض أنصفتنـــا ، و ما جَنَت علينــا.

حيـــــــــــــــــــن اغتربتْ اللّغــــــــــة الأم ،

لَفَظَتْنــــــــــــــا كأعجــــــــــــاز نَخلٍ مُنقعِرْ


و يوما لناظــــره إن تقـــــــــــاصرت لغتنا ،

تفنــــــــــــــــــى أيضا جدوى كل الصُّـــــور

و لن يبقى إلاّ هُمـودُ الأعاجم و لَـثْــغُ الغَجَرْ


غدا ، سيعلم الأحفـــــــــــــــــــــــــــــــــــاد 

كم فرّطنـا في المحاذيــــــــــــر ، و تركناها

على الغوارب الأحابيـــل ، و لكل نبإ مستقَرّْ


فمن يشــتري منّـــــــــــي لســــان العرب؟ !

قد مـــــــات صـــــاحبه ، و لا وريـــــــث له

ولم يعد للحرف ألق ولا للأبجديّة ذاك الأثَرْ


                                         بقلم الشاعر

                                    الأستاذ الشاذلي دمق 

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...