الثلاثاء، 20 مايو 2025

أين الرفاق _بقلم الشاعر المصري / محمد عطالله عطا


أَيْنَ الرِّفَاقُ

غَابَتْ عَنَّا وُجُوهٌ أَلِفْنَاهَا

بِمُرُورِ عِدَّةٍ مِنْ السَّنَوَاتِ

وَ زَيَّنَتْ أَشْعَارُهُمْ أَيَّامَنَا

بِبِهَاءِ تَوَاجُدٍ وَ بِالساحاتِ

نَفْتَقِدُهُمْ مَعَ شَوْقِنَا لَهُمْ

بِذِكْرِهِمْ بِمُعْظَمِ الْأَوْقَاتِ

نَجْهَلُ أَمْرَهُمْ بِيَوْمِنَا هَذَا

أَأَحْيَاءُ هُمْ أُمٌّ مِنْ الْأَمْوَاتِ

يَارِبْ مُتَّعْهُمْ بِمَا يُسْعِدُهُمْ

مِنْ كُلِّ خَيْرٍ مِنْ السَّمُوَاتِ

وَبَرْحَمَةٌ لِمَنْ غَادَرَنَا مِنْهُمْ

بِوَاسِعِ فَضْلِكَ مَعَ الْبَرَكَاتِ

كَانُوا مِنْ خَيْرِ الْوَرَى خَلْقًا

أَحْسِنُ وَضَاعِفَ الْحَسَنَاتِ

بِقَلَمِ: مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صدفة _بقلم الكاتبةو الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 ​صُدفة… ​كنتُ على موعدٍ مع أغرب لقاء، أو ربما صُدفة لن تتكرر مع أُناسٍ كثيرين. اليوم كان لابد لي من الذهاب إلى مكانٍ ما لشراء بعض المستلزما...