الاثنين، 17 فبراير 2025

وجع العيون _بقلم الشاعر السوري/سهيل درويش

وجع العيون ...!!

___________

تأتي على وَجَعِ العيونْ...

و يحبُّكِ قلبي المُعَذَّبْ 

و يظنُّ رُوحِي روحَكِ

و يقولُ لي :

اني على وجعِ الهوى...

وجعٌ  تلهَّبْ

تأتينَ في سَكَرٍ "ضُحَىً"

و يروحُ قلبي هائماً عشقاً ...

ومن عينيكِ يشربْ 

هاتي عيونَكِ إنِّها  

قلبٌ على قلبي أنا 

بل خفقُهُ ...

أشهى و أعذب...!! 

إنْ  رحْتُ مأوى البيلسانِ وجدْتُهُ...

 للحُبِّ جَوعَانٌ و مُعجَبْ فسألته : هَلْ للهوى دربٌ يروحُ لِحَيِّكِ ؟ 

هذا الهوى قلبي المُعَنَّى...

أَوَ ليسَ لي في الحبِّ مهربْ ...؟!

  إنّ الجفونَ مواسمُ الغزلانِ ترقصُ هاهنا

 فتروحُ هَيْمَى  قلبُها 

 لكأنَّهُ بالحبِّ يُسلَبْ ...!!

 و أنا أبوحُ برمشِكِ 

و أنا أبوح بجفنِكِ 

 قومي تعالَي حيِّينا و يَغَارُ قنديلٌ و كَوكَبْ

 و أروحُ أسري في السَّمَا و أفتِّشُ العينينِ فيكِ و أمتطي في الّليلِ أُغنيةً و مَركَبْ   

ها عشقُكِ يأتي وريداً في دمي يمشِي ويسري كالنَّدى فِيكِ يُعذَّبْ 

 و اللهِ جفنُكِ في الهوى الصَّادي يغازِلُ خفقتِي الولهى ...

 يأتِي يحرّق لوعتي الحَرّى ...

و يذهَبْ 

 و اللهِ أنتِ هكذا 

 تأتينَ من وجعِ العيونِ  

و تهمسين بلوعتي 

 ناياً على همسٍ مُقَصَّبْ  

 هل أنتِ حُلمي راعشاً  أم قصتي...؟!

و الله يعرفُ قصَّتي لا انها للعشق أنفاسٌ ،  و أجفانٌ...

و أغرَبْ ...!


بقلم:

سهيل أحمد درويش

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين نحب البشر كما هم _بقلم الأديبة العراقية / أنعام محمد عبد الكريم

 ✦ حين نحبّ البشر كما هم ✦ في رحلة العمر الطويلة، يكتشف الإنسان حقيقةً لا يتعلّمها من الكتب بقدر ما يتعلّمها من التجارب؛ وهي أن الكمال ليس ص...