الخميس، 5 سبتمبر 2024

لعينيك _بقلم الشاعر السوري /د. محمد الصواف

(( لعينيكِ ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


لعينيكِ 

ماذا أقول

وهما لحياتي 

الفاعل والمفعول

هما الحاضر والغد

هما لعيوني النور 


كلما إليهما نظرت

في بحورهم غرقت

احاول منهما النجاة

فأسمع صوتاً باليم 

يناديني

هيا أسرع

لقلبي لماذا تأخرت


إليك

كم أشتقت

ياتوأم الروح

ونبض القلب

لو تدري بغيابك

كم تعذبت

نار تكويني 

حتى ذبت


هيا إلى قلبي

ادخل

لغيرك مافتحت

هنا الجنة

هنا النعيم

من هنا

يفوح

عطر الحب 


لاتتأخر

فانت بحياتي

كنت الأخير 

والأول

عيوني لغيرك

مارأت

وقلبي مفتاحه

كان بيدك الأول


يامن أحببتك بجنون

لو تدري 

كم سألت بالليل

عنك كل النجوم

هل رأيتم حبيبي

عني لماذا تأخر

دموع البعد أحرقتني

وآهات الشوق كوتني 

بغيابك

كم وكم تعبت


أناديك

رغم صمتي

أراك

رغم بعدي

أحاول لقياك

رغم عجزي

ياسيدي

حبك لي

حياة وموت 


بقلمي :

د.محمد الصواف

٥ / ٩ / ٢٠٢٤


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين نحب البشر كما هم _بقلم الأديبة العراقية / أنعام محمد عبد الكريم

 ✦ حين نحبّ البشر كما هم ✦ في رحلة العمر الطويلة، يكتشف الإنسان حقيقةً لا يتعلّمها من الكتب بقدر ما يتعلّمها من التجارب؛ وهي أن الكمال ليس ص...