أخاف أن أقرأ . . . رسالتكِ
فبعض الرسائل
تكونُ للحب إنتحارا . . .
أخافُ من تلك الومضة
تتحول لقصيدة سوداء
عنوانها الشقاء
فتشتعل الروح نارا . . .
أخاف و أنا أقرأ . . .
أبتسم في سري
تلمع عيناي فرحاً
أضع رسالتكِ على قلبي
تُغمض أجفاني طمأنينة
أنسى حزني و قسوة زماني
فأفتح عيناي . . .
. . . و لا أجدك ِ
اخاف المجهول يخطفكِ
ذلة الأقدار عني تُفرقكِ
جذوة الوجد يستعر لرؤياكِ
و كنتُ اعانق شمس سناكِ
أرسمُ البدر في دائرة وجهكِ
أكتبُ على ضياءه أهواكِ
فعيناي لم تبصران سواكِ
كنتُ كل لقاءٍ
. . . كلي لهفة لمحياك ِ
أصنع من قوافي القصيد
. . . طوق ياسمين
أضعها في جيدكِ كل عناق
أصنع بكلماتي سفن أشواق
ترسو في موانيكِ المنسية
ممتلئة بكل الرومانسية
أتذكرين حينما جالستك
لأول مرة لم أعرف ما أقول
أنظر لعيناكِ و في قلبي
كل شعورٍ خافي يجول
أأقول ؟ أجل . . . لا ربما غدا
أخاف إن قلتها
أخسر ما ملك قلبي إيماناً
فآثرت الإكتفاء بكِ . . . حلماً
طيفكِ صفحةً بيضاء
نبض القلب . . . قلماً
أدعو لكِ بظهر غيب
أبتسم لسعادتكِ
و خلف اِبتسامتي
أُخفي وجداً لكِ . . . و ألماً
بقلمي
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق