الاثنين، 18 ديسمبر 2023

أخاف أن أقرأ رسالتك _بقلم الشاعر /سمير مقداد


أخاف أن أقرأ . . . رسالتكِ
فبعض الرسائل 
تكونُ للحب إنتحارا . . .
أخافُ من تلك الومضة
تتحول لقصيدة سوداء
عنوانها الشقاء
فتشتعل الروح  نارا . . .
أخاف و أنا أقرأ  . . .
أبتسم في سري 
تلمع عيناي فرحاً
أضع رسالتكِ على قلبي
تُغمض أجفاني طمأنينة 
أنسى حزني و قسوة زماني 
فأفتح عيناي . . . 
. . . و لا  أجدك ِ
اخاف المجهول يخطفكِ
ذلة الأقدار عني تُفرقكِ
جذوة الوجد يستعر لرؤياكِ 
و كنتُ اعانق شمس سناكِ
أرسمُ البدر في دائرة وجهكِ
أكتبُ على ضياءه أهواكِ
فعيناي لم تبصران سواكِ 
كنتُ كل لقاءٍ
. . . كلي لهفة لمحياك ِ
أصنع من قوافي القصيد
. . . طوق ياسمين 
أضعها في جيدكِ كل عناق
أصنع بكلماتي سفن أشواق
ترسو في موانيكِ المنسية
ممتلئة بكل الرومانسية
أتذكرين حينما جالستك 
لأول مرة لم أعرف ما أقول
أنظر لعيناكِ و في قلبي 
كل شعورٍ خافي يجول 
أأقول ؟  أجل . . . لا ربما غدا 
أخاف إن قلتها
أخسر  ما ملك قلبي إيماناً
فآثرت الإكتفاء بكِ . . . حلماً
طيفكِ صفحةً بيضاء 
نبض القلب . . . قلماً 
أدعو لكِ بظهر غيب 
أبتسم لسعادتكِ 
و خلف اِبتسامتي 
أُخفي وجداً لكِ . . . و ألماً

بقلمي 

سمير مقداد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يا ليل رفقا بالحبيب _بقلم درة رشيد /د.ذكاء رشيد.

  يا ليل رفقا بالحبيب  ***** قَال الحَبِيبُ وَقَدْ بَدَا لِي مُتْعَبَا إِنِّي طُعِنْتُ مِنَ الهَوَى وَزَمَانِي غَمُّ الحَيَاةِ بِأَضْلُعِي...