الخميس، 7 ديسمبر 2023

وكأن وجهك _بقلم الشاعر /سمير مقداد


و كأن وجهكِ كعبةٌ
تحجُ إليها عيناي 
إن اِستطاعت سبيلا 
في دائرة حُسنٍ خرافيٍ 
تطوف . . .
ترنو لِحاظ مُقلتي لِعيونٍ 
منها ماء الحيا ينسكبُ 
الروح تتلو تراتيل الهوى 
تتفيئُ تحت ظِلال الهُدبُ
و شفاهٌ بعنفوان القُبل
على ضفاف الثغر
تطيبُ لها الوقوف . . .
تنقضي مواسم اللقاء
يبقى القلبُ متخماً 
بالشوق لمواسم البقاء
النبضُ يتضرعُ للرب 
يُناجي و يحن لدياركِ 
و هو شغوف  . . .
أشهدُ أن لا اِمرأة إلا أنتِ 
قادت فتوحات الهوى 
غازيةٌ لخافقي 
مُخطفة الحشا بأهدابٍ
كما السيوف  . . .
و كأن وجهكِ كتابٌ مقدس
لا يجوز لمسكِ إلا  بطهرٍ
قبل تلاوة العشق
يُفرض تقبيلك
وللتضحيةُ في سبيلكِ
تتهافتُ القلوب
تصطفُ بالألوف . . .
حبي يا عميقة العينين 
لا يُجابُ عنه بِسؤال 
و بوح قصائدي إليكِ
عجز في وصفكِ ما يقال 
حبي لكِ إدمانٌ  هذيانٌ
تخطى حدود المُحال
فاقَ الوصف و المألوف . . .
كحلاءٌ ممكورةٌ  عجزاء
كحبات تمرٍ شفاهكِ لمياء
ترنو لخطواتكِ الأقاحي 
خلاخيلٌ تعزفُ الرغبة
لسعت قلوب المُبصرين
كتبوا قصائداً لأجلكِ
تتبخترُ  بكِ  قوافيها 
و الحروف . . .
تترددُ الزفرات بين ضلوعي
و يزورني طيفكِ في خيالي
في هدأة الفكرِ يُرجرجُ أوصالي
القلب يتكورُ في رحم الأحلام 
و في وصالكِ شفوف . . .
بكِ سيدتي 
اعيش جنة خلود
أُلامس لذة الوجود 
أتذوقُ فاكهات جمالٍ 
أينعت  بسواقي حبٍ 
فأجني من الخدين جلناراً
و من الشفاه دواني القطوف . . .
لكِ قلبي قدمتهُ قُرباناً
عشقاً لم تعرفهُ عُرباناً 
لا عنترة ، لا قيس زماناً
ألا ليتَ قلبكِ 
في شوقٍ يسكُنني  
رحيماً  رؤؤف . . .

بقلمي 
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...