الاثنين، 1 يناير 2024

ابحث و جد _بقلم الشاعر السوري /فؤاد زاديكى


اِبْحَثْ وَ جِدّْ
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
بِبَحْثٍ جِدّْ و لا تَعْبَأْ بِخَوفٍ ... مَقِيتٍ إنّ هذا مُسْتَحَقُّ
فبَابُ العقلِ لا يَحتاجُ قَفْلًا ... و هذا منطِقٌ بِالفِعلِ حَقُّ
إذا أغلَقْتَ بابَ العقلِ يومًا ... فإنّ الجهلَ إطباقٌ و خَنْقُ
لِذَا لا يَنفعُ اسْتِغفالُ أمرٍ ... لَهُ أخطارُهُ و القولُ صِدْقُ
لأنّ البحثَ في وعيٍ و فَهْمٍ ... عَنِ الأسبابِ - ما كانتْ - مُحِقُّ
بهذا يَخلُقُ الإنسانُ وَضْعًا ... مُرِيحًا دونَ أعباءٍ تُشَقُّ
بَقَاءُ الفكرِ أعمًى دونَ فَهْمٍ ... لِمَا يَجرِي فَضَاءٌ ليسَ أُفْقُ
يَظَلُّ الخوفُ كابُوسًا ثقيلًا ... لِذا فالجهلُ لا يَرضاهُ خُلْقُ
فَما مِنْ جاهِلٍ أعطى جميلًا ... لِوَجهِ الكونِ و الأمثالُ نُطْقُ
تَرَجَّلْ عن حِصانِ الخَوفِ و ابحَثْ ... فإنَّ البَحْثَ للإنسانِ عِشْقُ
يَرَى فيهِ انطِلاقًا عَبقَرِيًّا ... و عِلْمِيًّا إذِ الأفكارُ دَفْقُ
حَصَادٌ سوفَ يُغْنِي كلَّ شيءٍ ... وهذا المُبتَغَى بالجَهدِ طَرْقُ
دَعِ التّفكيرَ يَسمُو في عُلُوٍّ ... إلى الإنْجَازِ يَسْعَى ليسَ غَلْقُ
فُتُوحٌ مَعْرِفِيٌّ مُسْتَفيضٌ ... بِنَاءٌ ثَابِتٌ و الفِكرُ طَلْقُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مهجة الأسد _بقلم الكاتبة السورية /كفاح رشيد

 مهجة الأسد  سألته الصدق والوجدان في كمد وظن ميثاقنا حبلا من الزرد فما رأى فيه قيدا كبل امرأة بل عقد ورد و ياسمين  في الجِيد أصابه سهم عيني ...