كان ألوقت عصراً
حين بالحي ألقديم مررت...
حي ألطفولة والبراءه
حي الورود إذا عبرت...
هنا لَعبت هنا جَلست
هنا بكل ركنٍ قد كبرت...
وهنا عَرفت
لمن ألوردة الحمراء قَطفت...
ولمن سَرحتُ شعري
وأجمل ما عندي ارتديت...
كنت طاووس ألشباب أنفض ألريش تخايلاً
إن رأتني أو رأيت...
كنت تحت نوافذ بيتها
كأني أعز أشيائي أضعت...
ذكراياتٌ مضت
ولم أنساها وإن كَبرت...
وكيف أنساها
وفي الحي القديم عرفتها و عَشقت...
... محمود يونس جلالبات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق