تبعثر من الانية
عطرها
وراحت تسكن
انسام اجوائي
واخذت تحكي
للهواء
قالت ؛
قد عدت بعد
طول الرحيل
كم كنت اهوي
لقاء الليل
وكم باتت الأحاديث
بصحبتي
كمخمل جميل
حينما اعانق
الثواني
واحتضن الالحان...
قد ذهب من الوقت
الكثير
ولازلت انا
فحيح ذكري
يحيا بضيافتي
العشق الاسير
ازور قلبا
عفي نبضه
فتبتسم الثواني
ويرتجف القلب
العليل
الملم أطراف الصور
فيحضر الغائب
ويبدو الحاضر
من ماضيات الخبر
فقد تشيب الخصلات
وتكهل الهيئآت
ربما ...
ويقسم الزمان
ما مر بعض الوقت
وما اللحظات غادرت
المني..
فتمر بالوجنات
قطرة من دمع الحنين
تغمر النظرات
كسديم اشواق
فجر حزين
يحبو للقااء الندي
من زهر يخشي الوهين
يخشي الذبول بالجفا
وعطش الغيث المعين
أدنو من البادي
كأني
أنسام صيف
إذ اشتد الشرد
الذهين
بوجودي يبدو
الصخب كلحن
جوقة
في غروب عاشق
علي موعد عشقه
بشوق الحائرين.....
هكذا اللحظات تبدو
اذ يسكن العطر
تنهيدات ...الحنين
بقلم الشاعرة / هنا السباعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق