الأربعاء، 10 أغسطس 2022

بعيونها /الشاعر م. حافظ القاضي

 .      بِعيونِها ( بحر الكامل)


بِعيونِهَا  خرقٌ  ، تهِيب  ملائِحِيْ ،

و بوجهها قمر ،  تضيء ملامِحِيْ .

فتخِيطنِي، قطباً،لضمدِ مجارحيْ ،

و بقلبِها ، أملٌ ،  بشفي  مذابحيْ .


فتنِير في ، عَتمِ الظلام ، درائِبِيْ،

و بِفرقدٍ ،  سَطِعٍ  ، تقود مواكِبِيْ .

شغفاً تجول ، ببلسمات شوائِبِيْ ،

و بها أعود ، ولها ، أعيد غياهِبِيْ .


بوقيدها ، حرر ، تهيب  مباخِريْ ،

وبِعِطرِهَا ، عبق ، تذيب عطائِرِيْ .

فرحاً أجول ، بسدل ،كل ستائريْ،

لتطيح  خمرتِها ، عتيق خمائريْ .


متسارِعٌ ،  نبضِيْ ،لجس  دقائقي ،

فتحت  بنبضتِهَا ، زهور  حدائِقِيْ . 

أسرت  ، بقبلتها ، حنين   رقائِقِيْ .

وتشرقطت،وهَجاً فصوص عقائِقِيْ. 


قسَمَ الحبِيبةِ، لا ، تصد مسالِكِيْ،

وبِهَمسِها نغمٌ ، وصوت ملائِكِيْ .

فبِقلبِيَ ، أملٌ ،  لسرحِ  مشابِكِيْ ،

لأصِيغ جوهَرهَا،بذهبَ مسابِكِيْ . 


د. المهندس حافظ القاضي/لينان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على أرصفة الوداع الأخير _بقلم الشاعر السوري /علي عمر

 على أرصفة الوداع الأخير يترنح العشق نحو غياهب مغيب  يلوي عنق النور  يفك أزرار قميص عتمة من دخان وضباب  على أرصفة الوداع الأخير  يخنق  ضجيج ...