تعبت روحها..
من الجلوس، طيلة الوقت
على مقاعد الإنتظار...
كل الدروب ملغومة...
الأماني محمومة ،
تعرّت أغصانها،
تصلّبت شرايينها..
شحب لونها...
تطارد بسمة هاربة،
من ثغر الزمان...
و هذا الأمل العصيُّ
يصحو أحيانا، و يغفو
أحيانا أخرى...
السماء تبكي، نجمة آفلة..
شارف أن يخبو نورها...
حجبتها غيمات القدر...
تظل تطارد أملا!
يرضع من ثدي أرض قاحلة...
تشققت عطشا..
اصفر، و جف زرعها..
تعبت من تسريح، خصلات شعر
شمس كستها غيوما قاتمة ...
عبثت بملامحها ،
العواصف و الأنواء ..
وهذ الزمن العابس..
قد غير ملامحها...
يأبى الفطام.
ينخر عظام أحلامها،التى
أضحت شبه مُقعدة
و لكنها، لا تزال شامخة.
لم تفقد السيطرة، على ذاتها.
وتبقى أعناق الأماني ، مشرئبة...
في انتظار، شمس تشرق...
من خلف جدران اليأس...
و هذا العمر،
يتكأ على عكاز الزمن...
احدودب ظهره...
يظل رافعا أكفه، للسماء..
متضرعا بالدعاء....
ب 🖋️ عائشة نعمان
تونس 🇹🇳

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق