الجمعة، 17 يونيو 2022

يامن نذرت له الروح /الشاعر، علي عبد الله آل العتامنة

 يا من نذرت له الروح تفدي حبه


كم كابد القلب شوقا الي لقياه

قد اوتي النجابة كلها منحة خالقٍ

ما صارع الامي بليغا إلا وارداه

تبدي بخطوه الحق مؤيد من خالق

خلق كريم خصاله قرآن يقود خطاه

محمد بدر الكمال جل من سوَّاه

علم علي الامانة صادق منذ صباه

لقب حُلَّي به منذ نعومة اظفاره

مُهيئ لرسالة التكليف جلَّ من رباه

السحابة دون الخلائق تظل مسيره

والخاتم النبوي مرسوم بين كتفاه

لرفع الحجرٍ كادت تسيل للعرب دماه

حقن دِمَ القبائل لمَّا احتضنه وسوَّاه

بصحن بيت الله بالهام حسن قضاه

تدثر بستر الله بالغار ملجاً وعنايةً

لو نظر احد الكوافر تحته لرآه

رفقة الصديق بحماية الله ثالثهم

فكيف امان من رفيق رَحْلِهِ الله

وهذه العجفاء تندت وتدافع حلبها

حين لامست يد الحبيب درعها

كأنما ارتوي من بالبيت من كفاه

فارتوي من فيض الإله وسقياه

شد المسابق للذهب يجري خلفه

شد رحله فغاصت بالرمال رِجْلاه

رأي الاعجاز فاقر للرسول عهده

حاز سوار كسري وعد له اعطاه

فضلل الكفار عن مسري خطاه

صلوات ربي له مصونة ابدية

كلما وحد آحاد المسلمين ربه

ردد السامعون بنبوته صداه

نشر السماحة والهدي برسالة

عَلَمٌ علي البلاغة فتسيدت لغاه

علَّم الثقلين فرائض دينه

تشتاق روح المؤمنين رضاه

ليتني الجزع الذي أنَّ لفقده

كمنبر يةتج فرحا بلمس قدماه

ليتني حجر بمشهد قبره

يعبق اجواء الزائرين شذاه

ليت الله يهيئ لنا زيارة قبره

او بالمنام ترتاح نفسي برؤياه

ش/علي عبدالله آل العتامنة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الطريق _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 في الطريق .. ألتقينا كل في طريق معاكس  أنا أمامه لا أسطيع الحراك أرى وجه صامت .. حزين  وكأن الحياة فارقته .. نظر لي وتحدثت عيناه أين كنتِ ....