الثلاثاء، 24 مايو 2022

الشوق كالسيف /الشاعر، رمضان الشافعي

 الشَّوْق كَالسَّيْف . . . 

 

دَوْمًا سَيَظَلّ الْقَلْب عالِق بِك 

أَسِير وَمِعْصَمٌ يَسْعَد بِقَيْدِه . . . 

وَالشَّوْق حَاد كَالسَّيْف قَاطِعٌ 

بغمد


ه وَكَيْف لِلصَّبْر يتغمده . . . 

مَتَى أَلْقَاه فَلِيلٌ الْحُزْن طَال 

حِينَ غَابَ فَمَتَى أَبْصَر غَدِه . . . 

سَاهِرٌ يَقْظَان الْجُفُون بسهد 

وَفُؤَاد حَائِرٌ وَحُنَيْن معذبه . . . 

لتأتى حِلْمٌ أَوْ طَيْف لمشتاق 

فَإِنّهُ عَسَى خيالك يُسْعِدُه . . . 

سأمحو عَنْك كُلّ وَجَع وَكُلّ 

حُزْن وأبتره إلَّا تَبَّت يَدِه . . . 

فَلَا تَتْرُكُ فُؤَادٌ بحانة الْهَوَى 

ثَمِل بِكَأْس وَشَوْقٌ معربده . . . 

وَرَوْح عَاشِقٌ الْوَفَا وَالصِّدْق 

دَائِمًا كَانَ شَاهَدَ لَهُ مُؤَيِّدَة . . . 

لَك عَرْش بِالْقَلْب وَنَبَع أشواق 

قَد فَاض بِالدَّمْع مَوْرِدِه . . . 

وَهَل لِلْقَلْب بِزَمَان غَيْرُ ذَاكَ 

الَّذِى أَطاح بأمله وَمَقْعَدُه . . . 

فِى دُجَى اللَّيْل الحالك أَنْت 

لِلْفُؤَاد نُور وَأَنْت مرشده . . . 

بَهْجَة خافِقِي وبلسمه وَمَن 

أَحْيَاه وَابْتَعَثَه مِن مَرْقَدَه . . . 

أَنْت الْحِلْم وَأَنَا العَاشِق لَك 

وَلَوْ كَانَتْ السَّاعَة مَوْعِدِه . . . 

 

(فارس القلم) 

بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...