الجمعة، 8 مايو 2026

صهيل الأشواق _بقلم الشاعر السوري / علي عمر

صَهيلُ الأشواقِ 

للشاعر : علي عمر 

ترجمة : رياض عبد الواحد 


في عتمةِ عشقٍ

أذابَ كُلَّ كِبريائي و جَبَروتي 

شُموعُ حُزني الصَّمَّاءُ

بينَ أنيابِ المللِ الحائرِ

تنهشُ ذاكرةَ روحي المدفونِ

في صدرِ الصَّمتِ

بمخالبِ الذِّكرياتِ  

تُكبِّلُ صهيلَ الأشواقِ

تُشارِكُني ألَمي 

كتراتيلِ أمنيةٍ خَرساءٍ 

صدئةٍ بلهاءَ

أضجرَها قهقهاتُ وداعٍ باكيةٌ

تُجلِدُ بسياطِ الهجرِ

جسدَ الحبِّ المُرتجِفَ الهزيلَ 

تحبسُ أنفاسَ حُلمي المهزومِ  

على وِسادةٍ مذعورةٍ

تكالبتْ عليها جيوشُ أرقٍ

هدمَتْ حُصونَ صبري 

فُرسانُها سقطوا 

في غَفلةِ نُعاسٍ 

كشهقاتِ المُستغاثِ

من طوفانِ عِشقٍ مُستحيلٍ 

تخرجُ منْ رئتَيهِ

زفراتُ حنينٍ تعيسةٌ 

برائحةِ عُفونةِ نعناعٍ

تُصيبُكَ بالغثيانِ  

لا شيءَ فيهِ

سِوى الأسى و الأنينِ

بقلم : 

//علي عمر// 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الطريق _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 في الطريق .. ألتقينا كل في طريق معاكس  أنا أمامه لا أسطيع الحراك أرى وجه صامت .. حزين  وكأن الحياة فارقته .. نظر لي وتحدثت عيناه أين كنتِ ....