الاثنين، 11 مايو 2026

عبير الروح (قصة قصيرة)_بقلم الأديبة السورية / ابتسام نصر الصالح


قصة قصيرة 

بعنوان : عبير الروح

سامي شاب قوي، البسمة لا تفارق وجهه، ينير وجهه حين يرى شجرة جميلة . ذات يوم هبت عائلته مستيقظة من النوم على صوت خبطات قوية على باب الدار. وقف سامي أمام عائلته: أشار إليهم بالصمت واضعا إصبعه على فمه؛ قال: من يطرق الباب؟

أتاهم الجواب: افتح وإلا خلعنا الباب.

أشار سامي لأهله، أن ادخلوا إلى الغرفة واغلقوا الباب. 

هنيهة، فتح سامي الباب؛ صوبت نحوه البنادق واقتيد. بقي الباب مفتوحا. خرجت عائلة سامي من الغرفة ثم  خرجوا من البيت ؛ لم يجدوا لسامي أثرا. اتصلوا به؛ سمعوا رنين هاتفه في غرفته؛ علت الصرخات؛ وصلت إلى كبد السماء. ومازال سامي بعد انقضاء سنة كاملة ينتظر أن يصل عبير روحه  وقلبه إلى عائلته .

بقلم: ابتسام نصر الصالح  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في لجة النهر _بقلم الشاعر / قاسم عبد العزيز الدوسري

في لُجَّةِ النهرِ إليكِ… يا بصرةُ، يا نخلةً تنأى على كتفِ المطرْ… كيفَ أمضي؟ والمدى ملآنُ منكَ، وكلُّ موجةِ شطِّكِ المنهكِ تغسلُ وجهي بالحكا...