السبت، 9 مايو 2026

حين تمرين _بقلم الشاعر /وليد محمد


 حين تمرّين في داخلي 

تعتلين  صهوةُ أفكاري

وكنتِ أنتِ السبب

كأنكِ فكرةٌ لا تمرّ

بل تقتحم القلب بهدوءٍ مُربك

يمشي الليلُ إليكِ بي

وكأنني لستُ أنا…

بل رجلٌ يقوده الشوق

إلى امرأةٍ يعرف أنها ستغيّره

فيكِ شيءٌ لا يُشرح

شيءٌ يجعل الصمت بيننا

أكثر صدقاً من الكلام

حين تمرّين في داخلي

أفقد توازني الجميل

وأدرك أن بعض النساء

يُربكن الحياة لا الرجال فقط

اشتعل الحنينُ في صدري

بلا استئذان

وكأنكِ لمستِ مكاناً

لا يهدأ إلا بكِ

أحبّ هذا التوتر الذي تتركينه

ذلك الانجذاب الذي لا يُقال

بل يُحسّ فقط

حين يضيق القلب بكِ… ويتسع

أراكِ في الغياب

أوضح من الحضور

وأشعر بكِ

كأنكِ قريبة جداً

لدرجة أني لا أعود أعرف أين أنتهي أنا… وأين تبدأين أنتِ

فجأةً…

أفهم أني لستُ العابر فيكِ

بل أنتِ التي تعبرينني

وتكتبينني من جديد كل مرة

وعند الصباح…

لا أبحث عن النور

بل عنكِ أنتِ

لأعرف إن كنتُ ما زلتُ أنا…

أم صرتُكِ أنتِ

بقلم :

     وليد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الطريق _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 في الطريق .. ألتقينا كل في طريق معاكس  أنا أمامه لا أسطيع الحراك أرى وجه صامت .. حزين  وكأن الحياة فارقته .. نظر لي وتحدثت عيناه أين كنتِ ....