السبت، 7 مارس 2026

يطالبونك بالقرار _بقلم الكاتبة المصرية/ د.ولاء أيمن الشاوي


يطالبوك بالقرار

وكأنك خلقت لتعلل يسألون ما قرارك؟ يحاكموك على كل شىء حكام على أخطائك وعلى أنفسهم لا عين رأت ولا أذن سمعت يطالبونك بالقرار وأن ترحم ذاتك من هول ما سوف تعانيه مستقبلا لا أعلم من أعطى لهم علم الغيب من منا يملك الغد؟ تدور في عقلى أسئلة قاتلة بدون إجابات لا أحد يعلم ما قدتعانيه عندما تجلس داخل غرفة مظلمة باردة سقفها عالى لا أحد يعلم ما الذي تعانيه نفسك عندما تتذكر ظلمه القبر والتقصير فى  حق الله مهما حاولت أن تكون شخصا جيد فهناك حقوق للعباد متعلقه برقبتك لا تعرف كيفية قضاءها ظلمت حتما حتى ولو بكلمة صغيرة نفسك اللوامه تلك لا تتركك رغم أنك تحاول أن تظهر عكس ما تعانيه لكن حتى الأرق أصبح مصاحب لك تلك الآيات التى تقرأها كل ليلة تقول هل تذكرتنى الآن ؟وأنت على مشارف الهلاك أين كنت من قبل؟فيما أمضيت عمرك ؟أجزاء من قلبك تتحرك على الأرض تخاف عليهم من سوء المصير وكأنك معلق بين السماء والأرض روحك تعاني

وقلبك يئن تنظر إلى الدنيا من ثقب قلبك المجهد تتمنى أن تعود طفلا وأن تغير واقعك لكن لحظه أي طفل حتى طفولتك كانت عبارة عن معاناة ومع ذلك إذا أراد الله شيئا كان لاتتركوا أنفسكم لنهايات لا ترضيكم مطلقا فالدنيا بين ليلة وضحاها وتنقضى تعلموا فن الترك لاشئ يدوم للأبد لا صحة ولا مال لاشئ أبدا جلسة كيماوى واحدة تضع صاحبها أمام نفسه الحقيقة وتقول له كم أنك ضعيف يا هذا . 

بقلم :د.ولاء أيمن الشاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تخبروني _بقلم الأديبة المصرية /سهام أسامة

 **لا تٓختٓبِروني** لَا تختبروا صَبْرِي وَلَا تَنْتَظِرُوا عَفْوِي وَقَبَّلَ مَا كَانَتْ أفكاركم تُجِيب وَتُؤَدِّي وتاخد وَتَدَي فِي بِالْكُ...