الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

قلبي تفتت إنك والله فيه _بقلم الشاعر السوري /سهيل درويش


__________

قلبي تفتّت إنكِ  

و اللهِ فيهْ

وعيونُ عينيكِ وربّي  تشتهيه 

و تشتكيهْ...!!

غنِّيلي دوماً 

لا  ألهبِي قلبي لظىً 

هذي عيوني إنها  

جفنٌ تحرَّق قلبُه 

في نبعةِ الحبِّ التي 

تشتاقُ من صبحٍ إليهْ 

قلبي تحرَّقَ من جفون العشق تغمرني بها 

آتي إليها  ...

تأتين  في شَغَفٍ إليهْ  

حتّامَ أرجفُ فيكِ

 في دمعٍ هَمَى  

هذا الجوى من شهقةِ الحبِّ التي 

القلبَ دوماً يرتديهْ ...

أجفانُكِ 

سرُّ البنفسجِ يرتمي 

في حضنٍ بحرٍ ، يحتميهْ 

هل يدركُ الموجُ الحنونُ بأنك 

(السكرانةُ ، الهيمانةُ ، الوسنانةُ، السلطانةُ )

قولي بربِكِ أنكِ 

الخمرُ الذي ، عيناكٍ في عينيهْ 

باللهِ قولي ما الهوى ...؟ ؟ 

هذا هواكِ دائماً 

يسري بقلبي مُغرماً ،  و مُعطَّراً 

و مُغمَّساً بالروحِ تغرفُ ظلها 

يشتاقُها الشوقُ الذي 

دوماً بقلبي أفتديهْ ...     

شَغِفٌ أنا. ..؟ 

شغفِي يقبّلُ مهجةَ الصبحِ الذي 

يرتدُّ فيكِ تائقاً  ، و مُعسَّلاً 

و مهللا  ، و مورداً 

قومِي بربكِ قبليني و قبليهْ   

هيمانةٌ. ..؟ ؟

خلّي الهيامَ مُولَّهاً ، و مولعاً   

قومي بربك ذاتَ صبحٍ 

عانقيهِ ، وغنِّجيهِ ،  ودلليهْ 

العشقُ من خفقِ الهوى المشتاقٍ 

يا كلَّ الهوى 

القلبُ قلبي  ...

فاعشقيهِ ، و لوِّنيهْ 

القلبُ قلبي فاحضنيني ...

و احضنيه ...!!

و النارُ تحرقُ أضلعي 

جمرُ لظاكِ إنني 

و الله دوما أشتهيهْ...! 


بقلم 

سهيل درويش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة

قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة  مؤسس المشروع العربي  لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...