الأربعاء، 10 سبتمبر 2025

آكسارات عربي _بقلم الشاعرالتونسي / سمير بن التبريزي الحفصاوي

*إنكسارات عربي مبني للمجهول...!!!


لي فصاحة ولسان...

و بقايا أبجدية من لغةهرمت... 

وخطب وعنتريات بادت...

وبلاغة و بديع وبيان...

حاضري القحط بلا معنى

موات  و إحباط

طريقي ضياع بلا عنوان

مساري مسار أمة ماتت...

تهاوت  الى الهامش والنسيان...

أبحث عن مرسى...

عن شاطىء منجى...

وعن زمان غير هذا الزمان 

ربما أصبح يوما كائنا

أو ذاتا... أوكيان...

وبقايا تحمل ملامح إنسان

 أبحث قبيلة تكفلني... 

عن حضن وعن مأوى

عن مدن وعن وطن...!

 أبحث عن ما يشبه الأوطان... 

 أبحث في تاريخي المجيد

عن  أمجاد ولت وما رجعت 

وعن أحلام  وعن هذيان...

وعن جنان فردوس وعن عدن

و عن نصر و ملحمة ومعركة...

وعن سيف إبن  ذي  يزن...

 وعنترة... و شاعرة كالخنساء

ترثيني إذا مت في حاضرتي

وفي أسواري وفي مدني 

وفي بيدي وصحرائي

جوعان و ضمآن...

أقتفي  درب قافلة ناخت...

و قبيلة أغارت وما انتكست....

أسير خلف ألوية جبنت...

وولت من مدى الزحف

وباعت بالذل والرخص

 سيف عمر ...وذو الفقار

وسعد ووابي بكر...

وحلت   جوف  تلاع أودية 

نارها  كلما اشتعلت خفتت...

 وأمست بلا ضوء  وبلا دخان...

أبحث في رث رحلي وراحلتي

 عن إمرأة  وعن حبيبة هجرت

ولم تعد ترضى مني  إذا  كرهت...

جبني وهواني على نفسي...

أنا العربي فحولتي ضاعت وٱندثرت

أنا المختبأ خلف طيف إنسان...

فشعر صدري لم يعد يغري...

وشعري لم يعد نبضي ولا فخري

ضاعت منه القافية والأوزان

ودمي لم يعد يسري 

عروقي جادبه بلا  خفق ولا خفقان

وقلبي لم يعد ينبض

حصاني هارب مني 

وطاقتي أمست سالبة 

ولحني لم يعد  يطرب كالألحان

 أنا المتعب في زمني 

و يعرب تبرأ مني

 وعدنان ...وقحطان...

لي بقايا لغة صدأت

وأطياف قد اخترقت

فلول الد هر وٱحترقت...

لست وحدي المحبط من زمني

لست وحدي القاطن في كفني

الميت قبل أجلي  والأوان...

أنا هاهنا باق...

 على رصيف أرذل العمر...

أرتشف ثمالة  هزيمتي 

وما تبقى من صبري

ربما قوما أناديهم...!  

من الأجداث إذا سمعوا...!

إذا عرفوا الحال ربما هرعوا...

عساهم يضخون وجداني همتهم

بما صنعوا في أمس مشرقة...

وحليب العز وما رضعوا

بما فتحوا وانتصروا...

بما غنموا ...بما ظفروا...

ربما شمسهم إذا طلعت

تعيد النصر إن سطعت

وبنور الفجر أشم ريح الأوطان

عسى من رحم انكساراتي

أرى جراحي قد التأمت

ويرفرف علم النصر

 على أسوار بنياني...

وتعود لي أندلسي حاضرة

وخراج الغيمة يأتيني 

أينما أمطرت....

من شرق ومن غرب

أينما سال الغيث هتان...

أنام في ألف عاصمة

وريح المجد يغمرني

وراية النصر عساها

 إذا ما هبت الريح تلقان...

ربما.....!!!!؟

بقلم :              

سميربن التبريزي الحفصاوي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الطريق _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 في الطريق .. ألتقينا كل في طريق معاكس  أنا أمامه لا أسطيع الحراك أرى وجه صامت .. حزين  وكأن الحياة فارقته .. نظر لي وتحدثت عيناه أين كنتِ ....