الأربعاء، 10 سبتمبر 2025

غباء العاشق _بقلم الشاعر السوري/مصطفى الحاج حسين


 *(( غَبَــاءُ عَــاشِقٍ)).. 

 

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


مَغْرُورَةَ العِطرِ  

يَصِلُنِي عِطرُكِ عَلَى يَدِ خَنجَرٍ  

مَغْرُورَةَ الِابْتِسَامِ  

تَأتِينِي بَسمَتُكِ عَلَى حَدِّ سِكِّينٍ  

مَغْرُورَةُ النَّظَرَاتِ  

تَرمُقُنِي نَظْرَتُكِ  

دُونَ أَنْ تَرَانِي  

مَغْرُورَةُ الخُطُوَاتِ  

لَا تَقتَرِبُ مِنِّي  

مَغْرُورَةَ الأَصَابِعِ  

تَخمُشُ أَصَابِعُكِ لَهْفَتِي  

كُلَّمَا قَابَلتُهَا  

بِانْحِنَائِي  

مَغْرُورَةُ الرُّوحِ  

حِينَ يَلمَسُهَا حُلُمِي  

مَغْرُورَةُ الأَنفَاسِ  

عِندَمَا أَفُوحُ بِعِشْقِهَا  

مَغْرُورَةُ الإِحْسَاسِ  

لَمَّا تُهَاجِمُهَا دَمعَتِي  

تَقْتُلُنِي  

وَيَشُعُّ جَسَدُهَا بِالغُرُورِ.*  

  بقلم :

مصطفى الحاج حسين. 

         

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الطريق _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 في الطريق .. ألتقينا كل في طريق معاكس  أنا أمامه لا أسطيع الحراك أرى وجه صامت .. حزين  وكأن الحياة فارقته .. نظر لي وتحدثت عيناه أين كنتِ ....