السبت، 6 سبتمبر 2025

في شعبنا العربي_بقلم الشاعرة اليمنية / آمنة ناجي الموشكي


 في شعبنا العربي.د.آمنة الموشكي


صَلُّوا عَلَى طَهَ الحَبِيبِ مُحَمَّدْ

مَا لَاحَ بَرْقٌ فِي الفَضَاءِ وَأَرْعَدْ


صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا مَا دَامَ فِي

أَعْمَاقِكُمْ حُبُّ النَّبِيِّ مُحَمَّدْ


صَلُّوا عَلَيْهِ بِكُلِّ وَقْتٍ إِنَّهُ

نُورُ الهُدَى وَشَفِيعُنَا يَوْمَ الغَدْ


صَلُّوا عَلَيْهِ مِنَ القُلُوبِ تَهَجُّدًا

وَمَحَبَّةً تَشْفِي القُلُوبَ مِنَ الكَدْ


مَنْ لَمْ يُصَلِّ لَنْ يَرَى النُّورَ الَّذِي

يَهْدِي إِلَى النُّورِ الَّذِي لَا يُخْمَدْ


رُوحِي فِدَاهُ وَكُلُّ مَا أَمْلِكْ وَمَا

فِي الكَوْنِ مِنْ مُلْكٍ لِرَبٍّ يُحْمَدْ


حَتَّى أَرَاهُ يَسِيرُ بِي فِي مَوْكِبٍ

أَفْخَرْ بِهِ بَيْنَ الأَنَامِ وَأَسْعَدْ


إِنِّي بِشَوْقٍ لِلنَّبِيِّ، فَهَلْ بِكُمْ

شَوْقٌ لِرُؤْيَتِهِ كَقَلْبِ المُجْهَدْ؟


مَنْ حَبَّهُ نَالَ الوَرَاعَةَ وَالتُّقَى

وَغَدَا سَعِيدًا فِي الحَيَاةِ مُـمَجَّدْ


فَلْتَنْهَجُوا نَهْجَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ

لَا لِلْمَذَاهِبِ وَالطَّوَائِفِ وَالصَّدْ


الاجْتِهَادُ أَصَابَنَا بِالهَمِّ وَالـ

خُذلَانِ، مَا عُدْنَا نُجِيرُ المُجْهَدْ


صَارَ الأَعَادِي يَا رَسُولَ اللهِ، مِنْ

أَوْسَاطِهَا أُمَمًا تَكِيدُ وَتَحْسَدْ


صِرْنَا فِرَقْ .وَشِيَعْ، وَصِرْنَا لَا نَرَى

لِلْحَقِّ حَقًّا، وَالعَدَالَةُ تَرْتَدْ


أَخْلَاقُنَا ضَاقَتْ، وَضِقْنَا مِنْ أَسًى

أَيَّامُنَا فِي الجَهْلِ صِرْنَا نَعْتَدْ


يَا سَيِّدِي، يَا نُورَ عَيْنِي، يَا ضِيَـا

قَلْبِي الَّذِي أَمْسَى حَزِينًا يَنْهَدْ


أَنْتَ المَلَاذُ، بِجَاهِ وَجْهِكَ أَلْتَجِي

لِلْوَاحِدِ القَهَّارِ، رَبٍّ يُعْبَدْ


مُتَوَسِّلَهْ أَنْ يُنْقِذَ الإِسْلَامَ مِنْ

أَهْلِ الخُنُوعِ وَمَنْ يُدِيرُ المَشْهَدْ


فِي شَعْبِنَا العَرَبِيِّ دَمٌ سَائِلٌ

وَدُمُوعُ شَتَّى، مِنْ عُيُونٍ تَشْهَدْ


أَحْزَانُنَا يَا مُصْطَفَى الرَّحْمَنِ، قَدْ

صَارَتْ جِبَالَ عَلَى ضَرِيحٍ مُـمْتَدْ


فِيهِ الطُّفُولَةُ، وَالرُّجُولَةُ، وَالنِّسَاءُ

وَعَلَيْهِ دَمُّ الأَبْرِيَاءِ يَتَرَدَّدْ


وَالعَالَمُ المَرْهُونُ يَبْكِي صَارِخًا

أَوْ مُعْلِنًا: مَنْ يَنْتَصِرْ؟ أَوْ يَهْتَدْ؟


مَاتَتْ عَدَالَةُ دِينِنَا، مَاتَتْ، وَمَا

عَادَتْ قَوَانِينُ الدُّنَا فِي المَرْصَدْ


صَارَ النِّفَاقُ مُـمَنْهَجًا وَمُدَبَّرًا

وَالحَابِكُونَ لَهُ دُعَاةٌ تَحْتَدْ


يَتَمَلَّقُونَ، وَيَخْدَعُونَ، وَيَمْكُرُوا

وَاللهُ يَعْلَمُ مَكْرَهُمْ وَالمَقْصَدْ


بقلم : آمنة ناجي الموشكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على أرصفة الوداع الأخير _بقلم الشاعر السوري /علي عمر

 على أرصفة الوداع الأخير يترنح العشق نحو غياهب مغيب  يلوي عنق النور  يفك أزرار قميص عتمة من دخان وضباب  على أرصفة الوداع الأخير  يخنق  ضجيج ...