الأربعاء، 10 سبتمبر 2025

أزهار العشق _بقلم الأديبة المصرية / سهام أسامة

  **أزهار العشق** 

كُنْت اعشق تِلْك الزُّهُور 

وَكَانَت رُوحِي حَوْلَهَا تَدُور 

دائماً كُنْت أرويها بِالحَنِين 

حِينِهَا كَان يَمْلَأ قَلْبِي السُّكُون 

برائحتها عِنْدَمَا كَانَت تَفُوح 

أتلهف كَي أَحْكِي لَهَا وأبوح 

تِلْك الزُّهُور كَانَت تَرْقُص گبنات الْحُور 

تُجْعَل قَلْبِي يَغْمُرُه جُنُون الْمُحْتَار 

أَيْ مِنْهَا تأسرني تَجْعَلْنِي مِن الحائرون 

ياسمينه سحرتني بِجَمَالِهَا الْمَفْتُون 

وبيليسانه جُعِلَت الْعُشَّاق حَوْلِي يتسألون 

مِنْ ذَاكَ الرواي بَيْن الْأَزْهَار يَدُور 

وَكَيْف يُحَاكِي أَوْرَاق النَّرْجِس الْحَزِين 

وَيَنْزِع الشَّوْك مِنْ أَغْصَانِ الزَّيْتُون 

كُنْت أعشق تِلْك الزُّهُور 

وَكَانَت رُوحِي حَوْلَهَا تَدُور 

گلبلاب يَتَسَلَّق جُدْرَان الشُّرُود 

يَبْحَثُ عَنْ مَنْ يَرْوِي الْعَوْد 

وَلَكِنَّهَا خذلتني مَاتَت بَيْن الْفُصُول 

فربيع الزَّهْر يَأْتِي وَيَرُوح وَيَقْطَع الْوَصْل 

بقلم:  سِهَام أُسَامَة 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الطريق _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 في الطريق .. ألتقينا كل في طريق معاكس  أنا أمامه لا أسطيع الحراك أرى وجه صامت .. حزين  وكأن الحياة فارقته .. نظر لي وتحدثت عيناه أين كنتِ ....