الأربعاء، 10 سبتمبر 2025

الإنتصار _بقلم الشاعرة اليمنية / آمنة ناجي الموشكي


 الانتصار.د.آمنة الموشكي

مَنْ قالَ إنَّ الانتصارَ

قَتْلُ الطُّفولةِ والأمومةِ

والأبرياءِ بكلِّ ديرٍ

بالقَصْفِ والتجويعِ

والتَّهجيرِ

والغَدْرِ القبيحِ

أو أنَّهُ بالاحتلالِ؟


الانتصارُ

بعيدٌ عن إجرامِكم

وبعيدٌ عن تدميرِكم

وبعيدٌ عن إرهابِكم


الانتصارُ كرامةٌ مشهودةٌ

ونزاهةٌ معروفةٌ

وحقيقةٌ ملموسةٌ

وعدالةٌ في كلِّ شيءٍ


والموقفُ المشهودُ في غزَّةَ

بلا عدلٍ نَراهُ

فالجيشُ يملكهُ العدوُّ

بسلاحِهِ وعَتادِه

من طائراتٍ

ومن بوارجَ، من صواريخٍ ثِقالٍ

من عُدَّةٍ وعَتادٍ عاتٍ

والمَدُّ يأتيهم من الأمِّ اللعينةِ


ومقاومتُنا الباسلةُ بعقولِها

وكرامةٍ من ربِّها

ونزاهةٍ، قد حقَّقوا النصرَ العظيمَ

هَزَموا جيوشَ الاحتلالِ

كَسَروا أنوفَ المعتدينَ


اللهُ أكبرُ

رغم خُذلانِ القريبِ

ورغمَ تنكيلِ الغريبِ

فازوا بكلِّ الحُسنيَيْنِ

نصرٌ واستشهادٌ

في زمنِ الخيانةِ


فلْتَنهضي يا أُمَّةً

ماتتْ على أبوابِ الأعادي

رَكَعتْ، ويا أَسَفِي على

أحرارِها، والدمُ جارٍ


كم لي أُناديها؟ وكم

نادى المُنادِي للجِهادِ؟

والصمتُ صمٌّ، الأُذْنُ

أَعْمَتْ عينَها،

وبدا البياضُ


لا حرفَ يُكتَبُ فيه، لا

قولٌ يُقالُ من المِدادِ

جَفَّتْ هنا الأقلامُ، يا

عَيْباهُ من غَدْرِ الأعِادِي

بقلم :

 آمنة ناجي الموشكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الطريق _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 في الطريق .. ألتقينا كل في طريق معاكس  أنا أمامه لا أسطيع الحراك أرى وجه صامت .. حزين  وكأن الحياة فارقته .. نظر لي وتحدثت عيناه أين كنتِ ....