السبت، 26 يوليو 2025

تابوت الشغف _بقلم الشاعر السوري / مصطفى الحاج حسين

تابوتُ الشَّغف

*****


وإذا هَمسُكِ طَرَقَ وَحدتي 

وانفَتَحَتْ أَبوابُ جَوارِحي 

وتَسَلَّقَتْ نافِذتي سَماءَ النَّشوةِ 

وأَخَذَ القَمَرُ يَصدَحُ بِمَكنوناتِهِ.  


الجِبالُ تَموجُ بتألُّقِكِ 

ويَرقُصُ اللَّيلُ 

تُغَنِّي شُطآنُ الأَزَلِ  

ناهِدَةَ العَبَقِ 

مُتْرَعَةً بالمَدى 

سامِقَةَ السُّطوعِ 

مُكَلَّلَةً بالنَّدى 

مُشْتَعِلَةً بالرَّهافَةِ.  


سأَحْقُنُ الكَونَ برِفعتِكِ 

أَنتِ زَهرَةُ البَرقِ

شُعلَةُ الأَبَدِيَّةِ  

رَفيفُ مُهْجَتي المُتَقافِزَةِ.  


أَشتاقُ لِتِيهِ صَمتِكِ 

لِتابوتِ وِصالِكِ 


أُحِبُّكِ

وقَصائدي تُسابِقُ أَطرافَ الكَونِ.  


أَودَعْتُ شَغَفي  

في باطِنِ الانفِجارِ العَظيمِ

بَدَأَتِ الخَليقَةُ مِن بَسْمَةٍ تَسَرَّبَتْ  

مِن أَعشابِ فِتْنَتِكِ.  


أَنتِ جُرْفُ المَوجِ 

انْحِدارُ العِناقِ 

جَسَدُ الغِبطَةِ 

مَلاذُ سُقوطي.*


  بقلم :مصطفى الحاج حسين

     

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...