الأحد، 29 يونيو 2025

غادر المصطفى _بقلم الشاعرة اليمنية / آمنة ناجي الموشكي


 غادرَ المُصطفى


حينَ صلَّى عليكَ ربُّ البرايا

واجتَباكَ بِحُبِّهِ والعَطايا


أسعَدَ الكَونَ بالضِّياءِ فأمسى

مُنشِدًا مُرحِبًا بخيرِ البرايا


بَلسَمٌ لا يزالُ في كلِّ قلبٍ

مُشرِقٌ كالشُّعاعِ يُهدي الهَدايا


حينَما أَحكَموا حِبالَ التَّجافي

وابتَدى جورُهُم بِقَتلِ الضحايا


غادَرَ المُصطفى دِيارًا وأهلاً

للدِّيارِ الّتي تَصُدُّ المَنَايَا


فأشرَقتْ شَمسُهُ على الأرضِ حتّى

إنَّ أهلَ الضَّلالِ جاؤوا سَرايا


يَطلبونَ السَّلامَ والسِّلمَ طَوعًا

يَستقونَ العُلومَ خَوفَ الخَطايا


وابتَدى المُسلِمونَ يَدعونَ قَومًا

كُلُّهُم في الظَّلامِ خَلفَ الزَّوايا


واستَنارَ الوجودُ بالنّورِ حتّى

صارَ كُلُّ الوجودِ يَنفِي الرَّزايا


واستَمَرَّ الجَمالُ دَهرًا جَميلًا

تَحتَ ظِلِّ الرَّسولِ نَجني المَزايا


والزَّمانُ الّذي تَلا يا إلهي

صارَ لِلموبِقاتِ يُرضى البَغايا


والرِّجالُ الرِّجالُ يا وَيحَ قَلبِي

أطفَؤوا نُورَهُ وصاروا مَرَايَا


يَزرَعونَ الشِّقاقَ في كُلِّ دَربٍ

يُحرِقونَ الجَمالَ حَرقَ النّفَايَا


فامنَحِ المُؤمِنينَ يا ربَّ صَبرًا

وانقِذِ الرّافِلِينَ بينَ البَلَايَا


بقلم : آمِنةُ ناجِي المُوشَكِي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...