الجمعة، 23 مايو 2025

أنت عيوني _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر

 

 

أنت عيوني ......

حبيبتي إني عهدتك زهرة عمري 

و عبقه ، فعيوني تراك أجمل من الزهر

أنت من سقاني المودة و الحنان


و ملكني الليل و السر وما لك من شغر


ماكانت أشواقنا لها أبواب ولا حجاب

ولا كانت على أبصار الخلائق من ستر


حبيبتي ، لاتجزعي إن رحل النور

عن عيني بلحظة ، و عمي مني البصر


فرجائي ، كوني ذات إرادة و عزيمة

و المؤمنة بما قدر الله من القدر


أعلمك إن مر طيف بقربي عبيره 

كالخطار طيفه و كالعنبر قد عبر 


فخطاك تسري بروحي رقراقة 

كما تجري برياض الأزهار مياه النهر


أتنفس أنفاسك عبقا يسكرني 

كالمخمور وقد أطفأه كأس الخمر


فكم عشنا سكارى في العشق

وكم كان متكؤنا على ضفاف السهر


وكم تقاسمنا تراتيل الهوى نغما

تشابكت أيادينا على تقاسيم الغمر


فكنت عطآء الحب كما عهدتك

وكنت كمشكاة النور في القفر


وكم تألق صفاء الحب و تزاحمت 

أنفاسنا كأعاصير الهوا وكعبق العطر


وكم ملأنا من دندنة الحنان دنننا

و بأفنان قلوبنا خبأنا الشغف كالدرر


وكم علمنا طيور الحب تغاريدها ،

وكم باتت شواهد حبنا جذوع الشجر


أقاسمك بالله ياقمر سنيني لا تجزعي

ولا تنكسري إن النور عن عيني عبر


كما أقاسمك بالذي بيننا من الحب 

و فيض الألفة أن يبقى عشقنا كالشجر


ربيعه دائم يكسوه الحمال

ولا تحزني إن كانت هذه رسالة العمر


وربما آخر قصائدي أكتبها بالنور

وما يضر العتمة إن ألقيت لك الشعر


ثقي بأني سأتلوه لك بكل ليلة 

فسيرة حبنا بها همسات العفة و الطهر


و عن ظهر قلب سأتلوه كالأذكار 

تتناقلها ألسنة الأحبة بحكايا السهر


ولا يكون بشطرها سقط من أشواقنا

ولن يقارب الحرف إنشطار للعمر


كوني كشعاع الشمس بوضح النهار 

لا كالعتمة بأول الليل بها كمد و عتر


و كوني لعتمتي قمرها و ضياءها

 فمعك الحوالك أقمار تضيء لي العمر 


فيا قمري إني أحتاجك كالسيف ، في

معركة الظلام لنكمل المشوار بالفخر


ونعيش العشق بعيون الحب

ربيع يعطر أنفاسنا كنسائم الزهر


 بقلم: عبدالإله أبو ماهر 

    تحياتي و محبتي و مودتي للجميع 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...