الجمعة، 23 مايو 2025

رواية العمر _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر

 

رواية العمر .....


لا ماكنت معك قاسيا ولا 

كنت ، أنت بدائرة النسيان

قبيل الرحيل بلحظة الوداع

 قرأت الشوق ببكاء العينان

قرأت بعيونك حزن الفراق

فكان الصبر لي الميزان

حضرت بذاكرتي رواية عمرنا 

و التي عشناها معا بكل الثوان

فليس غريبا في غربتي ...

تصل رسالة حبك و الحنان

و حين فتحتها وعرفت مضمونها 

ومن غدق الشوق رسمه العنوان

- حبيبي ..

منية النفس و يابلسم الروح

و يا منبع العطف و الحنان -

و حين قرأت  الخاتمة بكيت ،

وعلمت أنها ممهورة بالهيمان ..

ضممتها لصدري كأني أضمك 

بكل تفاصيل الحبيب الولهان

فثارت بالصدر نار كوت 

مني الروح و قلبي الظمآن

فخفق الإشتياق بنبض اللهفة

فقررت العودة لحضن الأمان 

و بدأت أعد الثواني لأضمك 

حقيقة بقلب يأسف للحرمان

سؤبادلك صحراء غيابي

برحيق عشق كالأقحوان

كي يثمر بداخلنا عشق يانع

قطوفه تدلت كالثمار بالبستان

نقطفه من شهدا اللقاء عسلا 

يصنعه حميم الوله بالشفتان

و بتمتمات همس كقارئة الفنجان

و نبقى بغفوة الحب وخمرته

و تغفوا أرواحنا بأنس الأحضان

فلا أحد غيرك لي حبيبة

إمنت و أيقنت بحسنك الفتان

قد رسم لعمري طريق السعادة

أشرب نخبه بأجمل الألوان

فلا صحراء لغياب بعد اليوم

بل أنس للقلوب وعلى مر الزمان

بقلم: عبدالإله أبو ماهر 

            

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...