الثلاثاء، 11 يونيو 2024

حدثيني دون خوف _بقلم الشاعر السوري/فؤاد زاديكى


 حَدَّثيني دُونَ خَوفٍ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

حَدِّثيني عَنْكِ, عَمَّا في هَوَاكِ ... فالأماني, لم تَزَلْ مَرْمَى شِبَاكِي

كيفَ كانَ الخوفُ في عَيَنَيْكِ يبدُو ... عِندَما فَكَّرْتُ تَبدِيلًا, سِوَاكِ

أدْمَعَتْ عَيناكِ حُزنًا و انْشِغَالًا... صِرْتُ مَشغُولًا بِهِ, ماذا دَهَاكِ؟

حَدٍّثينِي, و اشْرَحِي أسبابَ هذا ... رُبَّما لِي مَوقِفٌ, فيهِ رِضَاكِ

لم تَكُنْ مِنِّي صُدُودٌ أو جَفاءٌ ... إنّما حاوَلْتُ تَخْفِيفَ اشْتِبَاكِ

كَي يَعُودَ الأمنُ في مَسعَى حياةٍ ... تَنْجَلِي آثارُ حُزنٍ, اِعْتَرَاكِ

رَغبَتِي في أنْ تَكونِي كُلَّ حُبِّي ...ذلكَ الإحساسُ, مُذْ قلبِي رَآكِ

يَجعَلُ الأحوالَ, تَصفُو في هَنَاءٍ ... راحَةً لِلبالِ, إحساسِي دَعَاكِ

كي تَكُونِي نِصفَهُ, في كُلِّ آنٍ ... دونَ خَوفٍ, عَلَّها, تَسْعَى خُطَاكِ

سَيْرَها نَحوَ الأماني, يا حَيَاتِي ... أنتِ مَنْ يُحْيِي شُعُورًا, اِبْتَغَاكِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رجونا شروقا _بقلم الشاعرة السورية /د. ذكاء رشيد

 رجونا شروقا ​تهاوت قلاع النور وانكفأ المدى ومات نداء كان بالأمس مرشدا ​خبت شعلة كنا نضم ضياءها فأمست رمادا في الفضاء مبددا ​رعينا سراج الوص...