و بعض القرب لا يأتيك طوعا
و يرغمك الحبيبُ إلى وصالٍ
فإن ذقت اقتراب الود تحيا
و إن لجأ المُحالُ إلى المحالِ
فكم بالبُعدِ بَعْدَ البُعدِ تشقى
و كم ترضى الجراح بأي حالِ
وكم تظمي السنون بلا اشتياقٍ
و تمضغنا الفيافيَ لا تبالي
فيرسل في دبيب القلب شوقا
الى وصل المهيمن ذي الجلال
فما ذاق المحبة غير قلب
تعلق بالحبيب و بالجمال
و تاقت روحه العطشى لقرب
فيدنيه الحبيب و لا يبالي
....... علاء الأمير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق