هذه الجميلة في عينيها
أشياء كثيرة كثيرة .. جميلة
غرامٌ وعذابٌ وعتابٌ ، شجون
مقامات وأغان حنونة طويلة
ظلال ومساء في عينيها
وأباريق سوسنية
صبابة وأنغام شجية
أضواء ، مصابيح ملونة
نجوم تلمع ، بيارق تخفق
أكف تلوح وشفاه تبسم
واشتياق ولوعة ونظرات حالمات
مزنُ اشواقٍ غزيرة ، وحنانُ مطيرة
عذوبة ، ينابيع رقراقة تنداح
أنهر تتجمع تتدفق
تحتشد فيها
تمنحها كحلها
توسعها .. تغذيها
أحلام جليلة ومشاعر نبيلة
تبزغ ، تشع في كل لفتة منها
تسافر تنير ما حولها من جيرة
من الخدين والشفتين والنهدين
من عنقها وقلبها .. من أوتار أحشائها
من خاصرتها وبنانها وكفَّيْها
من خصوبة صلصالها
من ثبات خطوها
وإهتزاز الأرض تحت أقدامها
وشموخها ، يلمع بريق عينيها
في لحظها بيان عقل و أنوار
يبدد الظلمات ، يجدد الحياة
يحيي الآمال والفنون ، يُرَقِّيها
وفيها .. نفور من المخاتلة والبهتان
حرارة أحضان ، و دفء يشتعل
في الزوايا والأركان ، أينما تجول بعينيها
حبٌ وكفاحٌ أُفْقُها ومتناولُ يديها
شمسها شمسان ، سماؤها بستان
ثراها قطوف ورد دان
وحنانها يحوي حنين الأزمان
وليس يمكن وصف كل جمالها
وكل شيئ فيها
هذه الجميلة تغزوني تجتاحني
برفعتها وحسنها وطيوف جمالها
حين أغدو مع الطيور كل صباح
وحين أبات مع النجوم
ترشقني سهامها
كل ليلة
يا لروحي منها كيف أنهل منها
وكيف أرتوي وكيف أسقيها
وكيف أُشيِّدُ لمقامها بنيان
كيف أتسع لمعانيها
معذورا أخوك في طول ما وُصِفَتْ
فحقها ، العبارات القصيرة ، لا تَفِهِ
ولا النصوص الطويلة .
________
عبد العزيز دغيش .
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الجمعة، 15 سبتمبر 2023
هذه الجميلة _بقلم الاستاذ /عبد العزيز دغيش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...
-
زحام... الصورة مليئة بملئ الأيام نساء ورجال وشيوخ وشباب حضور والباقي في غياب أرواح متعبةوالقلوب تتقلب تمسي في عذاب وتصبح في تباب ولكل شيء ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق