الثلاثاء، 6 يونيو 2023

رذاذ الاحتراق _بقلم الشاعر السوري /مصطفى الحاج حسين


 * رذاذُ الاحتراقِ..* 


     أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 


عندَ حوافِّ النّدى

أقامَ السّرابُ خيمتَهُ

وظنّ شفاه الفجرِ

ستبلِّلُ نضارتَها

بتوهجِ رمالِهِ الميِّتِ

اِمتطَّ عنقُهُ

أمتدَّتْ يداهُ

تواثبتْ نظراتُهُ

إشرأبَّتْ رُوحُهُ

بُحَّ انتظارُهُ

وخابَ رجاهُ

وتهاوى عندهُ الأملُ

السّرابُ بلا أسنانٍ

مُتساقِطُ الشّعرِ

مهدومُ الرُّكبتينِ

معطوبُ الظهرِ

مغلولُ العينينِ

ومازالَ يهفو للندى

وَيَنشَدُّ لصخَبِ العطرِ

ورذاذِ الاحتراقِ . *


           مصطفى الحاج حسين.

                  إسطنبول


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...