قبلة الموت والحياة
أيُّ سحر ٍ بهذا العشق ِ .. يا قمرُ أتانيحتى سرقتِ القلبَ واستبحتِ شرياني
ألهو بالحروف الغيد .... حتى أراقصَها
وأنتِ تحفرينَ الحرفَ نقشاً بوجداني
لله درُّ حرفكِ أحرقَ قلمي فأحرقني
فهل بعدَ الحرقِ ستسألين مَن الجاني
أغرقتني كيفما شئتِ .... ولم تترددي
وأنا يا جميلة أعشقُ فيكِ كل شطآني
رميتني برمشِ العين ثم طعنتِ بقبلةٍ
كم مرةً جاء ثغرُكِ بعد الموتِ أحياني
لا تسألي كيف نقتسمُ الموتَ أو الحياة
أنّى اخترت ِلي سكناً يكون خيرَ عنوان ِ
و لا تسألي ... بأيِّ الألوان أراك ِ فاتنتي
فكما تكونين ياقمري ... ستكون ألواني
إن كنتِ سمراءَ ... فليلُ الموتِ أعشقُهُ
و إن كنتِ بيضاءَ ... فما أحلاها أكفاني
*****

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق