الأربعاء، 19 أكتوبر 2022

احتكرت لنفسها المكان / الاستاذة زكية العوامي

 أحتكرت لنفسها المكان

لا يقرب من ساحتها أحد

أو يقال لها أنا لك أنت لي

أفعال تصارع صدقها

هل بعد هذا حب!!؟

تترجم الزفرات

مشاعر أخذها السيل في واد المجهول

تركها للوحدة

كأن الأمواج تسابقت الى شاطيء الضياع

تناست أن هناك يد الوفاء ماهرة في العطاء

حيكت من جسد الحب أثوابا 

هو معها أنا أنتِ وأنتِ أنا

يتدثر بحنان الحرمان 

 لا يتنكر له تاريخ العشاق

متواجد في عالم الوحدة

بعزفه المنفرد محموم مجهول

يتسابق ليلحق ركب المحبين

لكن محطاته الكثيرة  متشابكة

حمل معه حامل راية الأحلام 

تناسى  عند موقف الصامتين

حتى غاص في بحيرة العذاب 

لم يلتفت الى محطات الهروب

أقتنع ان كل المحطات طريقه

يمر بها مادام سائراً وحيداً

كلها تمر في أحضان المنتظرين

الروح تعشق لمسات الغائبين

تتوق الى همسات النازحين 

تتذوق كلما زاد الشوق في غياب الهاربين

يزرع من جذوره اليابسه أخضرار العشب 

لا يقف في وادي اللاوعي يتوه

لذا لا تسألي ماذا فعلنا!! 

نحط بأقدامنا على أرض الواقع نستقر على ضفتي النهر بأمان

نغتسل بمائه العذب لنتطهر من خطايا الهجر العقيم 

نكون بالوجود كما أردنا أن نكون

أنتِ أنا. أنا أنتِ 


زكية سعيد العوامي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على أرصفة الوداع الأخير _بقلم الشاعر السوري /علي عمر

 على أرصفة الوداع الأخير يترنح العشق نحو غياهب مغيب  يلوي عنق النور  يفك أزرار قميص عتمة من دخان وضباب  على أرصفة الوداع الأخير  يخنق  ضجيج ...