الأربعاء، 19 أكتوبر 2022

أهي الأسيرة أم هو /درة رشيد د.ذكاء رشيد


 أ هي الأسيرة أم هو 

.........

أ  يا ترى عَشِقَ لثم السكر 

من  أناملها ؟؟

 أم اعتاد الخنوع 

لراحة  كفها ...!!!

....

 ذاك الحر الباشق 

سيد الفضاء الشاسع 

قد ملأ  عينها  !!!

أتراها....

تملكت احاسيسه 

أم  داعبت روحا متعبة 

بهواها !!!!

....

حرٌ ...يفيض عشقا عندما

 تعتليه حالة الإدمان 

لطعم الحلا  في خمر 

شفاهها ِ...

....

وينبري مقاتلا شرسا 

حين يشتم ريح انتفاضتها 

تفحم أسئلتها ....

وتأكله غيرة ممن  

حولها... 

.......

فيا أيها القارئ لتساؤلاتها

 و لصيغة  حروفها ...

قدكان التحليق بجواره 

جل غايتها

......

 واقصى  حلمها ....

فما رأيك أنت !!!!!!!!

.....

أيا ترى... هو الأسير 

لعشق طاف روحه

 وحرق فؤاده  

في حبها ....

أم....هي  الأسيرة 

لعالم من الوهم  نسجته 

دنيا غرامها ...

قد كانت تحلم بتقييد 

باشق حر

 لا تناله سهامها...

 فامتثل لأمرها بعد 

تذوق  السُّكرِ 

من فمها ..

فأمسى صيد

 لشهد رضابها ....

وعسل ثغرها  كان كمينها ....

أسرت الباشق  رغم 

قوته ...تمرده ...وصدق حدسه 

فقد حريته   ...حين حسناؤنا 

فردت  أمام الهوى   جناحها ....

...

زمرد الملوك .درة رشيد.د.ذكاء رشيد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على أرصفة الوداع الأخير _بقلم الشاعر السوري /علي عمر

 على أرصفة الوداع الأخير يترنح العشق نحو غياهب مغيب  يلوي عنق النور  يفك أزرار قميص عتمة من دخان وضباب  على أرصفة الوداع الأخير  يخنق  ضجيج ...