الليل وآخره...
نامت عيونه وعيون
قلبي لم تنام
يقول كلام في الغرام
وينسى ويدعي الدلال
والقلب يسأل
إلى متى أظل شغوف
وفي إشتغال
فأن كان الحبيب جميل
فأنا سلطان الغرام
لكن مالي حيلة قلبي
له مال
ولكن هذا الغرام مكين؟
أم مستحيل
حاشى لله أن أكون له
ذليل
لكن أريد منه دليل
هل حبه شك أو يقين
وهل له شريك
وأنا له خير رفيق
وأن زاد عن حده
سأنزوي ولا أبغي حبه
وروحي مازالت تسأل
على وسائد الخيال
كيف تنام عيونه؟
وعيوني جافاها النوم
فعليه العتاب واللوم
ناصر أبوالنضر المحامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق