الأربعاء، 14 سبتمبر 2022

هذه ذكرياتي /الاستاذة هنا السباعي

 هذه ذكرياتي 


وهنا كم خطرت

 خطواتي ..


هنا تهادت

 اشواقي 


وكم تمنيت تمر

 سنواتي


وحلمت بالعمر 

يحتضن شبابي


 واحيا انطلاقاتي


هنا صبايا

ولمعات عيوني 

ولقائاتي


كنت انتظر الغروب 

واحدث سطور 

البحر ..


واملي عليها 

خلجاتي


كنت اسمع اجابات 

صريره 


فتهدأ حيرتي 

وشتاتي


كم  بعطر 

انسام بحري 

اطير


 تصافحني السماوات


                      


                                                             بقلم الشاعرة /  هنا السباعي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...