الاثنين، 29 أغسطس 2022

ياظبي /الشاعر السيد العبد

 يا ظبْىُ ، جمالُكَ يأخذُني

وبكلِّ طريقٍ يفتنُني


ما كنتُ كيوسفَ كي ترمي

بقميصٍ كىْ تفتحَ عيْني


إنّي أمسيتُ بمحرابي

أدعُوكَ لتسكنَ في مدُني


لولا برهانٌ مِن ربي

قد قلبُوا لي ظهرَ مجَـنِّ


ما كنتُ لأنسَى موعدَنا 

وعبيرُكَ يُوشِكُ يَحسُدني


ما كنتُ كعيسَى في مهدِي

وشِفاهُ الأرضِ تقبِّـلُني


أنَ أولُ مَنْ عرَفَ الشكوَى

في وصفِ حبيبٍ يهجُرُني


لم أطلبْ غيرَكَ لِي خِلًّا

وعيونُكَ كانتْ لي وطنِي 


كلماتُكَ سحرٌ يَسقيني

مِن فيضِ جمالٍ يسحَرُني


أُصغِي للطيرِ ، وأحسَبُهُ

مِـنْ عتدِكَ جاءَ يحدِّثُني


بكتابِ الشِعرِ نفائسُ لي

فِي وصفِكَ يا بُشرَى زمنِي


ميثاقُ الحبِّ أقدِّسُـهُ

ولعلَّ لقاءَكَ يُنصفُـني


بقلم الشاعر السيد العبد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...