"طِيبُ كَفَّيْهَـا"
لَا تَـقْـــتَـرِي حَـيًّــا كَــارَتْـــهُ أَطْـــيَـــافُ
يَا حُــبَّ سَــاقِــيَــةٍ قَدْ خِــيـلَ سَيَّــافُ
لَا غَــابَ ثَـوْبُــكَ عَـنْ مَنْ قَـامَ لِلْــمَـوْجِ
يَشْـكُـوهُ أَهْـوَالَ مَا سَاقَـتْــهُ أَحْــقَــافُ
وَ لَا شَـفَى الـدَّمْـعُ أَحْـدَاقًــــا إِذَا كَــالَ
ثَقِيلَ بُـعْـدٍ نِـيَـاطُ القَـلْـبِ لَـوْ سَــافُــوا
فَـهَـلْ أَتَــتْـــكَ بِـصَـوْتِـــهَـا أَهَـــازِيـــجُ
أَمْ صَـادَكَ الحَــنِـيـنُ كُــلَّـمَــا طَــافُـــوا
فَــوْقَ الرُّؤُوسِ كَـأَطْـيَــارٍ تُـذَكِّـــرْنَـــــا
مَنْ طِيبُ كَفَّيْهَـا تَـاقَــتْـــهُ أَكْـــتَــــافُ
أُمِّـي اللَّـتِـي طَابَ ذِكْـرُهَا لِـيَـسْـقِـيـنَـا
كَـوَرْدِ مَـنْ ظَـلَّـهُـمْ بِالـوِدِّ صَـفْــصَـافُ
أَمْ أَفْــقَــرَ الـحُـــزْنُ قَــوْلَ مَـنْ وَلَّـــى
حَـرْفِـي خِـيَارَ مَـا تَـحْـمِـلْـهُ أَوْصَـــافُ
فِي جِذْعِ مَنْ خَارَ بَحْرَ الشَّوْقِ مُعْتَادًا
مَا فَاقَ حَـقَّ الخِصَالِ حِـينَـمَـا شَـافُوا
د. خالد الجلاصي
07/08/2022
09:42

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق