الجمعة، 17 يونيو 2022

ياصائد الفراشات /الاستاذة هنا السباعي

 يا صائد الفراشات

دع الفراشات 


 لشأنها وهواها 


ما انت لها النور

والنور محياها


قيدت بالاسر 

جناح 


كان للحياة شذاها


ارفع مخالب نسرا

عن مدادها

 وقواها


لا تظن بها الضعف


فالالوانها اشرقت

شمس

ان طالت بك الاميال


وزادك الطيران وصال

لن تبلغ  قرباها


فان الشمس محرقة

لغرور من تحداها


يا نسر مسول

الامل ..


آمالك ستشقاها


دع الفراشات

 والرحب


للحجر ما خلقها 

الله


خلق لابداعها الاعين

متعت برؤياها


حتي ورود الروضة

تراقصت

في لقاها


ما انت صائد 

بل ...

قناص الحياة .....


                                                                            بقلم الشاعرة /هنا السباعي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الطريق _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 في الطريق .. ألتقينا كل في طريق معاكس  أنا أمامه لا أسطيع الحراك أرى وجه صامت .. حزين  وكأن الحياة فارقته .. نظر لي وتحدثت عيناه أين كنتِ ....