الجمعة، 17 يونيو 2022

هل تولد الروح /الشاعر أ. م. حافظ القاضي

 .   هَلْ تولَد الروح،(البحر البسيط) 


هَلْ تولَد الروحِ ،  إلْا  ، مِن دجَى ألَمٍ،

أو تنبت الأَرض ، إلَّا، إِن  بكَىْ المطر.

إن يخلق الْرَّبُّ ، عبداً، مِن وَحِيْ ظلُمٍ،

فلْنتَّقِ  الْلَّٰه ،  و لْنحدِق  ، بِذِي  البصر.


فلْنفتح   القلب  ، أن ،  الروح   راكِنة،

وَالْنفس تجتاحَ ، لِين ، الرقد  بالخطر.

فالْنفس   هانئه  ،  أو   ربَّ  ،  جائرة،

وَ   العمر ،  مرتهِنٍ  ،  لِلْدهر  و  القدر.


فالْروح  ،  غائِرة  ،  بالنفسِ  غارِقة ،

كُلٌّ  لِذِي  ، بهْجِهَا  ،  لِلْوعظِ   تنتظِر.

ربٌّ يرى زادهَا ،  بالْوحيِ ،  ساجِدة،

أَمْ   ربَّ ،  حائِرةٍ   ،  لِلْنهيِ   تفتقِر .


نفس  بكيْداتِهَا  ،  مغتاظة  ،  قيمٍ ،

أجساد  ،  تبهِجهَا ،  و العِري  منبهِر .

ما قيمة الروح، إن ضاعت بها شيمٍ،

فضح ،  طهارتِها  ،  بالهيج   مستتر.


أو تأتِيَ النفس من طهر ومِن هَففٍ،

وَالروح تقتات ،زاد ، النفس بالكِبرِ .

ألْلّه  يعطِيْ ، حياةً  ، رافقت  هَتفاً،

حوَّا  لأٓدم  ، بربطِ ، الزوج  بالقدرِ .


حقٌ  لأٓدم ،  كبير ، الارض  قاطِبة ،

حقٌ لحوَّاء ، عطفاَ ، يخطف النظر .

تغنِيْ ،  لأولادِهَا  ، عِلماً  و  معرِفةٍ ،

والكَون ينعمْ ، بأفقٍ ، محدِق البصرِ.


إن تحمِيَ البيت ، كم ترقى كبارقة،

حباً تزيل ، الأنا ، بعداَ  عن الخطر .

وفياً  لذي ، خالقٍ  ، بالعطر  عابقةٍ،

تؤمِن  بعنوانها ،  و الكون  يعتبِر . 


يا  نعمة ،  اللَّه  ، إن  الدِينِ  منزِلة ،

و الخلق  فيها ، غفران ، عن  العثر ،

إن يخلق ،  الكون ، ايماناً  ومغفرة،

روح  ونفس  ، بذكرٍ  ، طيب  الأثر . 


الدكتور الفخري،

المهندس حافظ القاضي/لبنان.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الطريق _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 في الطريق .. ألتقينا كل في طريق معاكس  أنا أمامه لا أسطيع الحراك أرى وجه صامت .. حزين  وكأن الحياة فارقته .. نظر لي وتحدثت عيناه أين كنتِ ....