الثلاثاء، 24 مايو 2022

منذ سرمد الكون /الاستاذ هندي دويكات

 منذ سرمد الكون

كان القلم

نبض سرديات

الحياه

فكان للكلمة معنى

ووجود 

ابتثي

فكانت

كن فيكون

فهل ينبغي لهذا القلم أن يكون

شاهدا وشهيد

برصاصة جوفاء

وللكلمة تأبين

لتنال وسام 

الإبداع 

متى يكون هناك

نظر

واحتفاء

وتكريم على قيد

الحدث

ليكون التتوييج

حاضر

بالمتوج

لماذا ننتظر للكلمة أن تسقط

في ساحة الميدان أو أن تحتضر

لندعو لها بالشفاء أو طول العمر

والبقاء

بقلمي الأستاذ أبو الأغر هندي دويكات طابت أوقاتكم بكل خير وسعاده


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مليحة الصباح _بقلم الشاعرة السورية / د.ذكاء رشيد.

مليحة الصباح ​أذكى الصباح بوجهها أنواره واستاف ورد الروض قبل الشارق تقتات من نفس الخزامى نفحة وتميس عجباً كالغصين الباسق يا من غدا طعم الدلا...