تلك الأنثى العفيفة الطاهرة
جارت عليها الأيام وأصبحت حائرة
تارة تهفو نفسها لأيام الطفولة المرحة
وتارة تغفو على حياتها الجائرة
وبين ذاك وتلك تتوسم الحياة الطاهرة
الخالية من العذاب والقهر وتحلم بالطيبة الوافرة
هيهات يازمان ..يرجع الزمان لتعيد لنفسها طفولة ضائعة
تمنيت العيش بسلام ولكن....
الزمن يلحقني بالأهات والعنات وأصبح على ما أمسيت
وأصبحت لاهثة طالبة السعادة الهاربة مني الى بشر
خبيثة ..متوحشة ..تطلب لي الأنكسار بدناءة ماهرة
التجأت لرب كريم ..جبار ...رحيم ..التمس منه المغفرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق